فهرس الكتاب
ه- لا تكفي المحافظة على الأذكار بل لا بد من اليقين بما دعت إليه فالأذكار كالسيف فهو يقطع ولكن بضاربه ولهذا قيل لأبي الدرداء: بيتك احترق قال: لم يحترق قالوا: بل احترق قال: لم يحترق فتأكدوا فوجدوه البيت الذي بجانبه فقيل له: كيف عرفت آن بيتك لم يحترق؟ قال: لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من قال حين يصبح ويمسي بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شيء ) )رواه أبو داود وغيره. وهذا هو السر في كون الصحابة رضي الله عنهم انتفعوا بالأذكار الشرعية فقد قال عثمان أن أبي العاص رضي الله عنه: يا رسول الله مازلت أجد وجعًا منذ أسلمت فقال له الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (( ضع يدك على المكان الذي يألم من جسدك وقل بسم الله ثلاثًا أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات ) )رواه مسلم وغيره، قال عثمان: فقلته وعند أبي داود (فلم أجد وجعًا)
و- لا بد من الاعتقاد الجازم بأن السحرة كذابون دجالون لا يجوز تصديقهم ولا الرجوع إليهم مهما اشتد المرض بالمسلم وأنه لا خير في وجودهم في المجتمع.
ز- القيام بالتحذير من السحرة والمنجمين كل بقدر استطاعته وكشف ما هم عليه ولا بد لمن قدر على ذلك خصوصًا العلماء والدعاة والخطباء والمدرسين والكتَّاب الأتقياء الحذاق في الصحف والجرائد والمجلات.
ح- القيام بطردهم من المكان الذي يتواجدون فيه وهذا يكون بالتعاون على طردهم من أهل ذلك المكان قدر المستطاع.