فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 326

يقول الأستاذ أحمد فؤاد عبد العزيز: أثارت هذه العبارة آلتي استشهد بها المعارضون للعمل ثائرة جموع غفيرة من المسلمين، فلقد سقطت النقطة آلتي تنهى الجملة بعد كلمة القرآن.

ويواصل الكاتب ساخرا:"ولقد وضعت"لجنة وزارة الثقافة"الموقرة"النقطة في موضعها وأفادتنا بالمعنى الصحيح الذى يقصده: فكرة الحكم بالقرآن هى الخراء لا القرآن نفسه، و أفتت اللجنة بذلك أنه لا يقصد الطعن على القرآن!!. وقد احتاطت اللجنة"الموقرة"من أن تفسيرها قد لا يوافق عليه"بعض"القراء، فأضافت في تقريرها أن مهدى قال لدى سماعه هذه الكلمات:"ولكى يبعد عهن لرأسه طنين الكلمات الضخمة آلتي يطلقها عقل السيد الباهلى الملتاث.."معتقدة بذلك أن النص قد توازن، ولكن مهدى نفسه شيوعى ملحد ويصرح بأكثر مما يصرح به مهيار واعتراضه بكلمة"ملتاث"يقصد بها المعنى السياقى".."

وهذه الفقرة لا تحمل ردا ولا شبه رد.. فمهدى لم ينطق بكلمة واحدة.. والفقرة وصف لمهدى وخواطره ومحاولة هروبه النفسى من ثرثرة مهيار الذى أفسد الجلسة الجميلة الشاعرية بمحاضرة ثقيلة لا تناسب هذه الجلسة الشاعرية.. فهى محاضرة ثقيلة، بكلمات طنانة يطلقها عقل ملتاث في مقام لا يناسبها، لأنه مقام متعة.""

فى دراسته القيمة يثبت الأستاذ أحمد فؤاد عبد العزيز أن حيدر أو الراوى عندما يستعملون كلمة ملتاث أو لوثه فإنهم يقصدون الشوائب الدينية أو القومية آلتي تتسلل إلى الفكر الماركسى النقى فتلوثه!!.

يقول أحمد فؤاد عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت