فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 326

هاهو يخرج من"لا إله إلا الله"إلى"لا إله إلا الإنسان"صريح في كفره و إلحاده دون مواربة فالإسلام في رأيه كذبة كبرى اختلقها الشر لمآرب خاصة. بعد أن وصلنا إلى هذه النقطة لا يصبح غريبا عليه أن يتحدث عن الله - تعالى عن ذلك علوا كبيرا- باستهانة واستهزاء فيقول:"كان اختيار بؤرة الكفاح المسلح يستند إلى البعد عن العاصمة وصعوبة وصول النجدات الحكومية إلى تلك الأقاصى النائبة داخل هذه الأهوار آلتي خلقها الرب في الأزمنه الموغرة في القدم ثم نسيها فيما بعد لتراكم مشاغله التي لا تحد في بلاد العرب وحدها حيث الزمن يدور على عقبيه منذ ألفى عام ."

فى ص 592 ينجح مهيار في التغلب عى عنته المفاجئة فيزنى بفلة وهو يعانى الحمى ويعبر عن ذلك بقول بذئ كافر:"يقول مهيار الباهلى لمهدى في اليوم الثانى بأنه نجا من الموت بأعجوبة ، وإذ يفلسف الحالة شاطحا بها في مدارها الواقعي يؤكد بأنه نجا بجسد فلة: لقد افتدتنى كما أفتدى الله إسماعيل بالكبش ."

فى ص594 يرتفع الفاجر في سلم البذاءات والكفر ليقول:

"كانت نارا شخصية تراءت له بغته في وقت الضيق تراءت العليقة الملتهبة لموسى في الوادى المقدس طوى. خاطبته: أنت في الوادى المقدس فاخلع ثيابك وتقدم . بغته خلع أستاره كلها وتعرى. اندفع في اللهب فاكتشف الله في جسد فلة بوعناب: العاهرة المقدسة آلتي وطئها الثوريون والمنفيون والسفلة والخنازير ثم لفظوها لفظ النواة بعد امتصاص الثمرة."

فى ص92 يقول السارد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت