فهرس الكتاب
تقول فلة بو عناب ص 189:"فى الجبل غاب رفاق كثيرون ولم يعودوا، أصدقاء قاتلت معهم وضاجعتهم في الكهوف، أنت لا تعرف عذوبة الجنس ففى لحظة الحرب، في لحظة الموت، عندما يموت المقاتل بعد استراحة هانئة مع امرأة لا يأسى على شئ"..
ص 453 تقول فلة بو عناب: من بين فخذىّ مر كل الغزاة.. الأغراب والأشقاء و أبناء الدم، جسدى كالصحراء آلتي أتيت منها، يحاول ( مهيار) محاورتها حول العضوية وانتهاكات الوطن المجرح فتمد لسانها مقتا ثم تخرج من مؤخرتها ريحا ذات رنين""
"وفى غمرة نشوتها تروى له للمرة الألف كيف بكى مرسى الولد المصرى في فراشها ثم كيف لعق بظرها بطريقة صبيانية تشبه امتصاص الثدى. بكى ثم نام بين ساقيها."
يشارك الراوى -عن طريق السرد لا الحوار- فلة بو عناب في إدانة المجتمع الذى لا يقدر مواهبها ويدعى أنها عاهرة وقحبة فيقول في ص283: تصطاد هؤلاء المشارقة الأوباش فتربيهم في قفص بيتها ثم تطعمهم من طهر يديها وما يدره ثدياها وفرجها من المن والسلوى في أماسى بونة المستوحشة.""
ولنلاحظ أن كلمة المن والسلوى وردت في القرآن الكريم بهذا الترتيب ثلاثة مرات: ( البقرة 57، الأعراف 60 و طه 80) .
"فى العراق وسوريا ومصر وسائر بلاد العرب لا يوجد غير النهب والقتل والأكاذيب. الحكام العرب يا خالة لالا حلاليف وطغاة و أعداء شعوبهم..: مهدى جواد"ص153
وتقول فلة بو عناب ساخرة من مهيار الباهلى ص 130: رجل وفى لامرأته على بعد خمسة آلاف ميل، و أين؟ في بونة.. بلد الخير والبركات والعاهرات المقدسات.هاهاها!
وتقول في ص326: بونة تشبه مصحا جنسيا والرجال مبذولون فيه كالذباب.
عندما يزورهما- فلة وصديقه مهيار- مهدى أول مرة ص58:"مع ضحكاتها الفاسقة تمد يدا تحت المائدة وتجس ما بين فخذى مهدى".
ويندفع مهدى جواد في حديث حار إلى قضيبه!!