فهرس الكتاب
نعرف من فلة أن الفرنسيين قتلوا أسرتها في مذبحة ستيف عام 45، كانت طفلة، تربت في بيت عمتها، تزوجت في سن العشرين، الزوج كان سكيرا فاسقا يهوى المومسات، طلقته، رحلت إلى العاصمة، عملت ساقية في بار يرتاده الضباط الفرنسيون، عشقت أحدهم، كانت تذهب إليه فىمنزله، وذات ليلة أحضر أربعة من أصدقائه اغتصبوها، وبالرغم من كل ذلك لا تحقد فلة على الفرنسيين ولا تكرههم بل تكره العرب والمسلمين!!.
ولنلاحظ أيضا أن جميع الأزواج في العمل فاسقون يضربون زوجاتهم لأتفه الأسباب.
إن النص كله ضد الزواج الإسلامى ومع العلاقات الحرة.
فى ص203 تباغته بملابس فاضحة: أنا أشتهيك الليلة ياسى مهيار، يضطرب الرجل. آه . آه. هذا شئ آخر، وفوق البساط المفروش على بلط الغرفة يهبطان، المرأة المستثارة تقبله بشهوانية وهى تضغط جسدها بجسده. مضطرب مهيار الباهلى ومباغت وهو يتلوى بين أعضاء المرأة".."آى آى كم أنت حلو. آى. كم أنت لذيذ. هيا! هيا!"يفقد الرجل القدرة على مضاجعتها فتحاول استفزازه و إثارته ص 205:"أراهن إن كنت رجلا".."لأول مرة أتعرى، هم كانوا يعروننى، رشيد الفلسطينى مزق سروالى ونام معى أربع مرات في ليلة واحدة.."واستمرت تقص أخبارهم محاولة إثارته، لكنه يأبى فتمد يدها لتأخذ قلمه وتجلس على البساط207:"بدأت فلة بو عناب العارية تمارس بالقلم شهوتها، وتتأوه، كانت جالسة على البساط فارجة ساقيها بينما قلم الباهلى يهتز ويحتط بحواف فرجها وبظرها وهى تئن وتهذى".."استلقى على فراشه كمريض. عندما صرخت المرأة نازفة شهوتها المنفجرة، اندفع الرجل المهزوم ببكاء مرير.