فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 326

يعلق السارد الفرعى - على لسان مهدى جواد - في ص322:"المرأة آلتي سقطت سهوا شواطئ بونه حيث نسيها الله بعد أن اختار لها زاوية من زوايا الجحيم قائلا لها أمكثى هناك ملعونة إلى أبد الآبدين. فترد بصرخة شيطانية: في مؤخرتى الحياة الآخرة وأنهارك العسلية وينابيع الكوثر . هذه حياتى الأولى والأخيرة وما تبقى خذه . سامحتك فيه . أعطه لعبادك الصالحين"

هذا الاجتراء على الله والقرآن الذى ورد فيه الكوثر و أنهار العسل المصفى..إنها لا تؤمن بالبعث ولا بالحياة بعد الموت، وتخاطب الله عز وجل باستهانة لا تجرؤ على مخاطبة عشاقها أو الفرنسيين الذين اغتصبوها باستهانة مثلها .. إنها أيضا تعترف في ص457:"بعت كل ما أملك ابتداء بالشرف وانتهاء بالله والثورة واحتفظت بنفسى"..

فهل رد أحد في الرواية على ذلك؟

على العكس.. فإن آسيا عشيقة مهدى جواد تغار عليه منها فتصفها بأنها مومس داعرة وتحاول منعه من زيارتها..

فبماذا يرد"المؤمن"مهدى جواد؟ ..

إنه يرد ص 330:"نهض عن فخذها وتواجها، وسألها إن كانت متأكدة من اتهاماتها،فقالت هذا ما تقوله المدينة، وهز رأسه أسفا وغما وهو يرى آسيا لخضر مجتاحة بالمدينة و إشعاعاتها و أخلاقها المريضة: - ليس الأمر صحيحا أبدا. إنهم يكذبون. السفلة.!"

إن مهدى جواد الذى وصف فلة قبل ذلك بالقداسة يصف أهل المدينة كلها بالسفالة والأخلاق المريضة آلتي نعلم من حوارات أخرى أنه يقصد بها أخلاق الإسلام.

آسيا لاخضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت