فهرس الكتاب
تقدم الرواية أسرة آسيا لاخضر كنموذج للأسرة الجزائرية. وفيها نتعرف على: سى العربي لخضر"الأب الشهيد الذى عذبه الفرنسيون حتى الموت ولم يعترف على رفاقه المجاهدين. أب حنون عظيم لم يكف عن توصية زوجته بالمحافظة على البنات آسيا ومنار وتربيتهم على الإسلام. نجد في الأسرة أيضا يزيد ولد الحاج، زوج الأم الذى تزوجها بعد استشهاد زوجها وتهاجمه الرواية على طول الخط خاصة عندما يحاول المحافظة على عرض الشهيد في بناته. لالا فضيلة هى الأم والزوجة الطيبة كما تقول الرواية.. وهى طيبة في عرف الرواية لأنها تسمح لبنتيها بالحرية الجنسية."
هناك أبطال فرعيون آخرون مثل أبو صبرى الشيوعى الملحد الذى قتل ابن عمه، وخالد أحمد زكى الشيوعى الذى جاء من لندن ليقاتل ويموت في الأهواز وعددا آخر من الأبطال الذين جادوا بأرواحهم في سبيل إقامة مجتمع شيوعى فاضل يتخلص من رجعية الإسلام.
زمن الرواية الحقيقى عام، لكن الفلاش باك يرجع إلى الماضى أعواما كثيرة.
لا يورد حيدر حيدر زمن أحداث الرواية لكنه يتحدث عن قرارات التأميم في الجزائر مما يعنى أنها بعد عام 1971. أى في عهد بومدين في الجزائر وأحمد حسن البكر في العراق.
آسيا فتاة مراهقة، تمارس كل درجات الفاحشة مع مهدى جواد.
لا شئ إلا تنويعات مختلفة من الكفر والفجور.
نكتفى بإيراد بعض النصوص:
ص540: تحكى آسيا لمهدى جواد عن عشيق قديم وهو جزائرى يعيش في فرنسا وكان يحدثها عن:"ضرورة الاندماج في المجتمع هناك وخلع الجلد المتخلف والبالى الذى خاطه الإسلام فوق جلودنا القديمة.."
وفى ص631 يصف السارد لقاء بينهما:
"هاربان كالمعتاد من المدينة، ومن شهر رمضان والصيام الإجبارى، من الحقيبة يخرج مهدى البيرة والساندوتش والفواكه والراديو (..) ينضو ثيابه، هى الأخرى تتعرى."
هكذا.. الإفطار في رمضان ليس على الطعام فقط..
وفى ص632 يعلق السارد: