فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 326

دافع البعض عن الرواية بحجة العولمة والإنترنت وأن العالم أصبح مفتوحا.. إن القنوات الفضائية التركية تبث على الهواء المفتوح أفلاما داعرة.. هل يسوغ لنا هذا أن نعرض نحن أيضا في قنواتنا التلفزيونية مثل تلك الأفلام بحجة أننا إن لم نعرضها سيبحث عنها شبابنا على القنوات الأجنبية؟!

يتناول الكاتب بعد ذلك أبطال الرواية:

مهدى جواد

مهدى جواد شيوعى ملحد عراقى يفر من العراق بجواز سفر مزيف ويذهب إلى الجزائر ليعمل بالتدريس.. يلتقى بالفتاة آسيا لاخضر.

يبدأ مهدى جواد"مؤمن وزارة الثقافة"فى إعطاء دروس خاصة لآسيا لاخضر، لتبدأ بينهما علاقة جنسية.

يلتقى مهدى جواد بصديقه مهيار الباهلى وهو شيوعى ملحد آخر قادم من العراق أيضا بعد العمليات الإرهابية آلتي قام بها الشيوعيون في العراق والتى انتهت بهزيمتهم - لاحظ أن الكاتب يمجد هذه الأعمال ولا يصفها بالإرهاب.. فالقتل عندما يقوم به الشيوعيون جهاد وشرف!!

تجرى الأحداث في مدينة بونة الجزائرية ( عنابة) .. والتى تبدو في عيون الأبطال كما يلى:

مهدى جواد ص12:"كانت مدينة جميلة مطوقة بالبحر والغابات، لكنها كأى مدينة عربية كانت متوحشة ومحكومة بالإرهاب، والجوع، والسمسرة، والدين، والحقد، والجهل، والقسوة، والقتل."

لماذا لجأ المثقفون عندما نشروا هذه الجملة في صحفهم إلى تغيير الحقيقة فحذفوا منها كلمة الدين؟

ينحو الأستاذ أحمد فؤاد عبد العزيز إلى أن مهدى جواد هو البطل الرئيسى ويربطان ما بين طفولته وطفولة حيدر حيدر نفسه، بل إن الشبه يمتد إلى والديهما.

مهدى جواد هو مؤمن وزارة الثقافة ومؤمن اللجنة الثقافية والذى ادعوا أنه رد على مهيار الباهلى عندما قال أن القرآن خراء (- أستغفر الله العظيم.)

مهدى جواد هذا هو أكثر الجميع إلحادا وفسوقا وكفرا وبذاءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت