فهرس الكتاب
لكن الله قال: أنكحوا ما طاب لكم . ورسولنا المعظم كان مثالنا جميعا ونحن على سنته ، لقد تزوج أكثر من عشرين امرأة بين شريعة وخليلة ومتعة . وكان صلوات الله عليه وسلم يقول ( تناسلوا . تناسلوا فإنى مفاخر بكم الأمم ) . استبد لغضب بالحاج: الرسول تزوج حسب الشريعة أما أنتم فتريدونها شيوعية. والله تعالى قال في كتابه العزيز (إذا ابتليتم بالمعاصى فاستتروا)
صرخ مهدى ضاحكا: يا عمى الحاج رغبنا الاستتار فإذا بمخابرات ربى تقرع علينا الأبواب الموصدة.
المنافقون قالوا أن الكاتب تعمد الخطأ فى (إذا ابتليتم بالمعاصى فاستتروا) و ( تناسلوا . تناسلوا فإنى مفاخر بكم الأمم ) .
المثقفون استشهدوا بـ"رسولنا المعظم"كى يقولوا أن مهدى جواد يعظم الرسول "صلى الله عليه وسلم" ، وهم يدللون على شدة إيمان مهدى جواد!!
الواضح طبعا أن الكلمة قيلت سخرية وهزوا..
لن نطيل مع مهدى جواد، فالمقتطفات كافية..
لن نتعقبه وهو يعلم آسيا.. تلميذة في عمر ابنته الانحراف والكفر..
لن نتحدث طويلا عن اختزاله لحرية الجسد في العهر ولحرية الفكر في الكفر..
سوف ننقل فقط بعض العناوين الدالة:
ص95
لماذا لا تفهميهم بالسلوك بأنك لست عبدة لرغباتهم و أن حريتك تخرج من قوانينك الداخلية لا من قوانينهم الدينية العمياء! إنهم يحكموننا بالطقوس البائدة: طقوس الصحراء والحريم.
فى ص92 أيضا يتحدث عن:"أسيرات الجهل والأسرة الأبوية ومجتمع الذكورة والله وميراث القتل والوأد."
وفى ص93 يواصل:"لاحت على شاشة رأسه بلاد رازحة تحت عصور الظلمات والرجال والسلاسل وجراثيم الله المهيمنة والخصاء."
إن البطل لا يتورع حتى عن تزيين الزنا لتلاميذه في المدرسة:"ليس في الأمر فضيحة كما ليست خطيئة أن يحب الإنسان، العشق دافع طبيعى احتياج الجسد له كاحتياجه للهواء والماء والطعام"..
إن مهدى جواد - مؤمن وزارة الثقافة ولجنتها - ضد الله والدين والأسرة:
ص348