فهرس الكتاب
وانظر أيضا إلى حديثه وحديث السارد مع عشيقته في ص608
"كان يداعب تلال المؤخرة الحريرية وحلمة الثدى، ضحك وهو يجمعها إلى جسده: صح والله صح. خلق الرجل للمبيت في أكثر من عش. تلك رغبة ربنا ونبينا محمد أول المرسلين."
-أى عش يفضل وريث الأنبياء؟
-- الدافئ والضيق والذى يغطيه بالأعشاب الندية في أوقات الحمى وهبوط الوحى.""
انظر إلى البذاءة ضد الرسول والوحى.. وللقارئ البرىء الذى لم يتثقف بثقافة وزارة الثقافة ننبه أن المقصود بالعش هنا هو فرج المرأة!!
فى ص 613 يقول السارد عن مهدى جواد:"و لأنه كان ملحدا وجوفا كان يتصور أن الله يتقمص المرأة ويغويه ليدخله في جسدها ثم يختطف روحه ليعاقبه في عرش مملكته، وهكذا كن يأتين معطرات بالند والصندل والعنبر والبخور.. يغرقنه بالروائح وملاسة الحرير وانصقال الجسد والتأوهات الحارة، لكنه كان يرتعد في لحظة ولوجهن وهو تحت السطوة البرقية للجسدين اللذين سيباغتهما الله وهما مشتبكان."
إنه يضاجع عشيقته ثم ينام إلى جوارها فتهاجمه الهلاوس وصور الحرب الأهلية والمطاردة:
"فى تلك الليلة جاءه رجل غريب بثوب أبيض وعمامة خضراء وقال له انهض من سباتك وغوايتك، وقال للرجل الغريب لست بناهض"..
ودعنا هنا من رفضه الهداية حتى في الحلم.. ودعنا أيضا من السخرية المستترة: انهض.. لست بناهض"على مثال:"اقرأ .. ما أنا بقارئ""
ويحلم بأنه يموت وتأتيه أصوات لا يدرى مصدرها:
أصوات: مولاى صل وسلم على حبيبك خير الخلق كلهم.
صوت: مولاى. مولاه. بارينا ومنشئنا وفانينا. فاطر السماوات والأرض وما بينهما.""
ويستمر الحلم:
"مواكب. مواكب. لبشر موشحين بالبياض، ملامحهم شبه ضائعة، يرتلون آيات وسورا و أدعية مقدسة قرب جنازته (..) كان في الغيبوبة آلتي تشبه الموت إثر سهوته قرب المرأة الحميمة"