فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 326

المنافقون من أدعياء التنوير احتفلوا بهذه الصفحات مدللين على إيمان مهدى جواد ( لست أدرى كيف وهو الذى يعترف المرة تلو المرة وبأشد الألفاظ وضوحا وبذاءة أنه ملحد) . احتفلوا بهذه الفقرات وتجاهلوا تماما الفقرة الأخيرة بعد الحلم مباشرة حين تسأله آسيا لخضر لماذا كان يصرخ في نومه، فيقول بأن الأشباح جاءته فقاتلها..

الأشباح..

المثقفون احتفلوا أيضا بالفقرة التالية من ص503:

"وهذه البونة مدينة إسلامية لا ترحم. عيون من النار والفولاذ. مدينة بربرية تتمخض ببطىء من رحم الصحراء (..) الغيتو الإسلامى المظلم يتمدد كحيوان ديناصورى يتأبى على الانقراض. عندما هبط ثوار حرب التحرير من الجبال المصبوغة بالدم كانوا يهللون بتكبيرات عصور الفتح الأولى. كل مجاهد علق على صدره قرآنا عربيا كان بمثابة الرقية ضد رصاص المستعمر الصليبى"

ثم ما يلبث أن يتحدث عن الناس بعد جلاء المحتل الفرنسى:"راح الاستعمار الرومى وهاهو الاستعمار العربي ينيك فينا"، وهو يسير بين الناس مع عشيقته، يمارسان ألوانا من الفحشاء في الشارع فيستفزون الناس، وتنهال التعليقات عليهم:"عضو الغريب حلو".. و:"قضيب الجزايرى كما الحديد السخون""لبوة بونية مع ذئب شرقى"و:"الرابية تدعو الأصابع"..

ثم ما يلبث في ص 508 أن يتحدث عن:"انفجر شئ آخر وتشظى: الله والوطن والأسرة"ثم يتحدث عن انصعاق الخليقة والآلهة.

اختار المثقفون من الفقرات السابقة فقرة: عندما هبط ثوار حرب التحرير من الجبال المصبوغة بالدم كانوا يهللون بتكبيرات عصور الفتح الأولى. كل مجاهد علق على صدره قرآنا عربيا كان بمثابة الرقية ضد رصاص المستعمر الصليبى"مدللين على أن الرواية رواية إيمانية!!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت