فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 326

تجاهلوا أول الفقرة آلتي تتحدث عن غيتو إسلامى، والكلمة في أصلها أطلقت على اليهود، وهى مشحونة بالازدراء والنفور آلتي أحاطت باليهود أينما كانوا - إلا في الدولة الإسلامية!-.. إنه يستدعى هنا كل الصفات المنفرة كى يلصقها بالإسلام والمسلمين. تجاهل المثقفون وصفه للإسلام في بداية الفقرة بأنه حيوان ديناصورى لا يريد أن ينقرض، إنه يتمنى زواله، والمعنى هنا واضح، إنه حزين ومستاء من أولئك الثوار الذين هبطوا من الجبال يحملون القرآن لأنهم سيضيفون قوة ومددا لذلك الحيوان الديناصورى!!..

فى لحظة سعادة يهتف مهدى جواد:"إلى الجحيم كل شراميط الله"ص681

إنه يقصد بالطبع من تتمسك بدينها.

فى صفحة 25 يقول مهدى جواد:"لابد أن بلاد المسلمين نسخة طبق الأصل وجميع مدن العرب تحمل اسما حركيا للسيدة المقدسة: مكة المكرمة ."

وفى ص27 يقول:"أساتذة الشرق الذين سبقوه وعرفوا المدينة أكثر . كن حذرا . المدينة شرسة وفظة . لا تتأخر ليلا . البونيون لا يحبون الغرباء ، ولأتفه سبب يِسرقونك أو يذبحونك . أوهام الثورة انتهت هؤلاء الأفارقة متوحشون . مغلقون كالحجارة . بلد زميت يحكمه الدين والشرطة وعصابات آخر الليل آلتي تغتصب وتقتل من أجل دينار"

كذا تحدثوا باستغلال ولؤم واحتقار . كذلك ثرثروا عن المال والفساد والمومسات وعمليات التهريب ، وفى غمرة سذاجته عن أسرار المدينة استبدلوا منه بعض الدولارات على نحو خادع في الأيام الأولى كان خائفا وغريبا ومذهولا داخل المدينة الخارجة حديثا من ليل الاستعمار الطويل . المدينة آلتي تحولت إلى مصيدة وسوق لأنبياء الشرق والتعريب القادمين من مطالع الشمس المحمدية

"بعيدا عن هذه المدينة الملعونة الخاوية إلا من روائح البواليع وصديد القضبان والفروج الملتهبة وهذه الأصوات الفاشية والهلاك اليومى."

لعل القارئ يفهم ما المقصود بالأصوات الفاشية.

يضيف أحمد فؤاد عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت