فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 326

وهو البطل الثانى في الرواية: فيما يتعلق بمهيار الباهلى ثمة خطأ فاحش ومضحك في ثنايا الرواية لم يعلق عليه من النقاد الذين تناولوا الرواية أحد ، لأنه بتتبع التواريخ آلتي أوردها الراوى نجد مهيار الباهلى يتقلد منصبا قياديا في الحزب الشيوعى العراقى وعمره دون الخامسة عشرة!!. لقد خانت التواريخ الكاتب.. وخان النقاد الأمانة!!..

لقد كفانا المثقفون مئونة الحديث كثيرا عن مهيار الباهلى لأنهم قدموه على أنه الشخص الملحد وأن مهدى جواد"مؤمن وزارة الثقافة"يواجهه!!.. إنه في ص86 و ص548 يسخر من الاتجاه الإسلامى في الجزائر الذى تبنى: اشتراكية الزكاة.

إنه يذكر سيد الخلق"صلى الله عليه وسلم"فلا يصلى عليه.. ويذكر الفكر القومى و جراثيم الأجداد المنقرضين آلتي تلوث نقاء الفكر الماركسى.

الفكر القومى معروف، لكنه يقصد الدين بجراثيم الأجداد المنقرضين.

فى ص87 يقول:"لكنه كان يقول بأن هناك التباسا في الأمور وخللا في الوعى التاريخى . لقد قرأتم ماركس ولينين وأنجلز واستكنتم . تحملون كلماتهم كالمقلاع وترشقون بها ، وهكذا تعتقدون أنكم محصنون ضد المباغته. إنما أترون جيدا وصوابا كيف يتشكل العربي الجيج في العصر الراهن! ذلك القديم كان مبلورا ومحصنا ومنيعا بالإسلام . الآن نحن نعبر إلى الزمن من جديد من أين؟ من الفراغ والسديم المطلق أم من ميراثنا؟ هل الثورة هى القطع التاريخى الكامل؟ أنا أرى في ماركس أو لينين محمدا جديدا محمد القرن العشرين ماركس أو لينين العربي هذا ما نحتاجه في هذا العصر المضطرب".

بعد انفجار الأزمة ، وعندما بدأ حيدر يدافع عن نفسه كتب الفقرة بعد أن استبعد منها الكلمات آلتي تحتها خط..

كان أصل الفقرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت