فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 253

وتذكرت يوم أن أذى أبوجهل النبى صلى الله عليه وسلم عند الصفا وضربه بحجر في رأسه فعلم بذلك سيدنا حمزة رضى الله عنه فذهب إليه وهو جالس عند الكعبة في نادى قريش فقال له:"أتشتم ابن أخى وأنا على دينه؟"ثم ضربه بالقوس فجرحه جرحًا كبيرًا جزاءً لاعتدائه على النبى صلى الله عليه وسلم فلله درك يا حمزة يا أسد الله، يا سيد الشهداء، يا نصير سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

وطافت بذهنى وأنا عند الصفا مشاهد المسلمين وهم حول النبى صلى الله عليه وسلم عند الصفا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لهم"من دخل دار أبى سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه عليه فهو آمن."

طافت بى كثير من الخواطر والمشاهد التى تحمل ذكريات الأحبة وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام.

وعندما مررت في المسعى بباب النبى صلى الله عليه وسلم تخيلته صلى الله عليه وسلم وهو يخطو والنور يحيطه إلى بيت السيدة خديجة رضى الله عنها، فما أعظم النسك وما أجله.

حمام الحرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت