فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 139

خامسًا: مِنَ المشاهَد أنَّ الصحيح قد يخالط المريض بمرضٍ مُعْدٍ كما يقولون (2) دون أن يُصاب بالمرض ، وقد يُصاب بالمرض دون مخالطةٍ لمريضٍ به ، وبهذا لا اعتبار ولا معنَى للعدوَى على المستوَى الشخصي الفردي .

أمَّا قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( فِرَّ من المجذوم فرارك من الأسد (( 3) وقوله: ( إذا سمعتم بالطاعون بأرضٍ فلا تقدموا عليه . . . (( 4) وقوله في الإبل: ( لا يوردنَّ ممرض على مُصحّ (( 4) فهي توجيهات لمن يُخشَى عليه أن يقول إذا أصابه المرض أو أصاب إبله: هذا من العدوَى ، لذلك قال في بقيَّة حديث الطاعون: ( وإذا وقَع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه ( لأنَّ السبب الذي لأجلِه شُرِعَ ـــــــــــــــ

(1) صحيح الجامع. (2) سبق أن أطلقنا عليها اسم (الأمراض الميكروبيَّة) .

(3) صحيح البخاري . (4) متَّفق عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت