فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 139

نقص غذائي لا يعوِّضه هذا الغذاء. وفي المقابل قد تكون المعدة فارغة دون أن يشعر صاحبها بالجوع الصادق (1) لعدم حاجة جسمه إليه، أو لوجود مانعٍ يتعارض مع الأكل مثل ارتفاع مستوَى سموم الجسم وقيامه بعمليَّة تنظيف غير عاديَّة أو انشغاله بمقاومة مرض ميكروبي، لذلك يجب عدم إجبار نفسك أو طفلك أو مريضك على الطعام؛ فهُم أعلم وأحرص منك على حاجتهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تُكرِهُوا مرضاكم على الطعام والشراب فإنَّ الله يطعمهم ويسقيهم (( صحيح الجامع) فقد ركَّب الله سبحانه وتعالى في الإنسان مخازن تعادل أكثر من ثُلث وزنه الطبيعي المثالي، وهي تكفيه أسابيع طويلة تصل إلى 6 أو 7 أسابيع دون طعامٍ أو شرابٍ غير الماء، ودون خطرٍ أو ضرر، بل إنَّ هناك مصحَّات خاصَّة كثيرة في الشرق والغرب تعالج بهذا النوع من الصوم الكامل كلَّ أنواع المرض وفي حالاتٍ متقدِّمةٍ وبنجاحٍ شبه تامّ، لذلك لا داعي للقلق من ذلك، وهذا أيضًا دليلٌ على ضرر المغذّيات الصناعيَّة التي تُعطَى للمرضَى في مستشفيات الطبِّ الحديث حيث تعيق عمليات المعالجة الذاتيَّة داخل الجسم فيبقَى المريض مريضًا، أو توقفها فيظنّ المريض أنَّه شُفِي!!!.

ـــــــــــــــ

(1) وهو الرغبة في الطعام أمَّا الجوع الكاذب فهو آلام فراغ المعدة، فانتبه، فالعبرة بالجوع الصادق ولا عبرة بالجوع الكاذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت