فهرس الكتاب
(3) في هذا الاختبار كان يُسمح للذكور أن يبحثوا عن طعامهم بأنفسهم، وقد كانوا أكثر صحَّة وقوَّة من الإناث، وهذا يدلُّ على أثر الغريزة، راجع (الغريزة) . (4) انظر (العسل) . (5) انظر (الماء العجيب) .
(6) انظر (زيت الزيتون والبركة) . (7) انظر (التمر) .
والمطبوخ في الطبِّ الكلِّي يُسمَّى الطعام الميت، وهو يعزِّز نموَّ السرطان، والطعام الحيّ يوقفه بأمر الله تعالى وسننه الكونيَّة.
3 -ألاّ يسبِّب حموضة الدم التي هي دليلٌ مرضيٌّ حيث تؤدِّي إلى سرعة انحلال وتلف الخلايا وتسمُّمها وهذا يُضعِف مقاومتها للغزو الميكروبي ويعجِّل الهرم. ومعظم مسبِّبات الأمراض لا تعيش في الوسط القلويّ، والأطعمة المؤدِّية إلى القلويَّة هي الخضر والفواكه واللبن وكلُّ الأطعمة الغنيَّة في العناصر القلويَّة والفقيرة في البروتين.
4 -أن يكون سهل الهضم والامتصاص لتوفير طاقات الجسم وتقليل الفاقد الذي يتحوَّل إلى مصدرٍ للسموم في الأمعاء.
5 -أن يكونَ غذاءً كاملًا يُغني عن غيره بحيث يُلبِّي كلَّ حاجات الجسم. وهذا ينطبق أيضًا على التمر واللبن (1) ، فكلُّ الدراسات أكَّدت أنهما غذاءان متكاملان صالحان مُغْنيان للكبير والصغير والذكَر والأنثَى والحامل والمرضع، وقد سمَّاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الأطْيَبان (( 2) وقال: (عليكم بألبان البقر فإنَّها شفاء، وسمنها دواء ولحمها داء (( 3) وقال: (بيتٌ لا تمر فيه جِياعٌ أهله (( 4) ـــــــــــــــ
(1) وما كان في حكمهما.
(2) صحَّحه الحاكم والهيثمي، ولكن لا تجمع بين التمر واللبن لاختلاف درجة الهضم بينهما وتداخُل امتصاص الكالسيوم والمغنزيوم.
(3) صحيح الجامع، انظر (اللبن) . (4) صحيح مسلم، انظر (التمر) .