فهرس الكتاب
وهكذا وبتطبيق نصائح هذا الكتاب والاستفادة من معلوماته على الأبقار (4) ، فإنَّ مستوَى قوَّتها الحيويَّة سيرتفع بسرعة وتتضاعف مناعة أجسامها وتماميَّة خلاياها وتتراجع أمراضها، وينعكس ذلك ـــــــــــــــ
(1) وفي رواية الحاكم وصحَّحه؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فإنَّ ألبانها وسمنانها دواءٌ وشفاء (.(2) قال الحاكم صحيحٌ على شرط مسلم ووافقه الذهبي. (3) هو أكل البقر. (4) والدجاج وغيره.
فورًا على ألبانها كمًّا ونوعًا فتتضاعف قوَّتها الحيويَّة والتغذويَّة والمناعيَّة وتزول حاجتها إلى المعاملات الحراريَّة (1) التي تدمِّر بعض سرّها الشافي ودرعها الواقي ضدّ الغزو الميكروبي.
التمر:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بيتٌ لا تمر فيه جياعٌ أهله (( صحيح مسلم) وقال: (إذا كان أحدكم صائمًا فلْيفطر على التمر (( صحيح الجامع) وقال: (نِعْم السحور التمر (( صحيح الجامع) وقال: (من أكل سبع تمراتٍ ممَّا بين لابتيها(2) حين يصبح لم يضرُّه سمٌّ حتَّى يمسي (( صحيح مسلم) وقال: (من تصبَّح(3) بسبع تمراتٍ عجوةٍ لم يضرّه ذلك اليوم سمٌّ ولا سِحر (( متَّفق عليه) وقال: (من أكَل سبع تمراتٍ عجوةٍ ما بين لابتي المدينة على الريق لم يضرُّه يومه ذلك شيءٌ حتَّى يمسي (( 4) وقال: (الكمأة من المنّ والعجوة من الجنَّة وهي شفاءٌ من السمّ (( صحيح ابن ماجه) وقال: (إنَّ في عجوة العالية(5) شفاء، ـــــــــــــــ
(1) بما أنَّ المعاملات الحراريَّة جاءت نتيجةً للإعراض عن القوانين الطبيعيَّة ومعارضة السنن الإلَهِيَّة في الكون، فإنَّ التخلِّي عنها يجب أن يكون أيضًا نتيجةً للعودة إلى هذه السنن وليس سابقًا لها.
(2) المدينة النبويَّة. (3) الأكل صباحًا على الريق.
(4) رواه أحمد وصحَّحه الأرنؤوط والهيثمي في الزوائد.
(5) العالية هي القرَى في الجهة العالية من المدينة النبويَّة جهة نجد.