-الحساسية الزائدة عند البعض في التعامل مع الآخرين مما أدى إلى عدم التزاور بين الناس خشية بعض الإحراجات ومعرفة أمورهم الخاصة والعامة.
-كثرة الأعياد البدعية حيث أصبح البعض كل وقت وكل شهر في عيد فزاحمت البدع السنن ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من تبعه لاينقص من أوزارهم شيئًا.
-ضعف دور الأئمة و الخطباء في التذكير في هذا الجانب.
-ضعف الإيمان يبلّد الجنان وينتج عنه ما يلي:
أ _ تعود المعصية بلا شعور بألمها وقد يتلذذ بها.
ب _ لا فرق بين رمضان و غيره من الشهور في نظر البعض.
ج _ فقد الإحساس بكون العيد شعيرة ذات معان اختص بها المسلمون.
-_ ضعف المؤسسات الدعوية في المشاركة في هذه الشعيرة بما يناسبها كمكاتب الدعوة والمندوبيات وغيرها وغيابها في بعض الأماكن.
-الفهم الخاطئ لمعنى العيد.
-كثرة الأشغال والأعمال وتغير مجرى الحياة عما كانت عليه.
الفخر والمباهاة والتكلف و الاهتمام بالمظهر مما أدى إلى عدم التزاور بين الناس لعدم قدرة البعض مثلًا على لبس الغالي و النفيس وتزيين البيت بكل جديد وإعداد الولائم والموائد فأصبحت الحياة عند كثير من الأفراد والمجتعات حياة مظهرية في كل جزء من حياتهم حنىسيطرت على حياتهم سيطرة تامة بل كثير من الأنظمة والقوانين اهتمت بالظاهر ولم تهتم بتحقيق المصالح، فجرّت المظهرية المصائب والويلات على الناس .. ديون متراكمة .. وضياع للأوقات .. وإهمال للأولويات تفكير وحيرة وإشغال للذهن .. انحراف وفتور وتنازلات في دين الله .. فخر ومباهاة وتحاسد وعجب وزحام وصخب وحياة متعبة ومعقدة .. إسراف وبذخ وترف وتميع .. كبر وغرور وحب تعال على الآخرين .. فرقة وقطيعة للأقارب والجيران وخاصة النساء .. مشاكل أسرية وفقد للأصحاب بل وصل الأمربالبعض إلى الطلاق لأجل قطعة من الثياب أو اختلاف رأي بين الزوجين في أمر مظهري _ ومن العجائب والعجائب جمة أن رجلًا طلّق زوجته لاختلافهما على لون المروحة وعودًا على الآثار _ هم وغم .. تشبه بالكفار والفساق .. تشبه للرجال بالنساء والنساء بالرجال والعجب كل العجب مانرى ونسمع من استخدام بعض الشباب الذكور لا الإناث أدوات تبييض البشرة وتلميع الجسد وصبغ الشعور تقليدًا وبحثًا عن الجمال وتنافسًا فيه وتغطية للنقص وسترًا للعيوب ولفتًا للأنظار وتذمرًا من البشرة السمراء.
لا يُزري السواد بالرجل الشهم *** ولابالفتى الأديب الأريب
إن يكن للسواد فيك نصيب *** فبياض الأخلاق منك نصيب
ركض وراء حضارة الكفر و أمور متشابهات ومسائل يجتمع لها العلماء، تكلف في التعامل بين الأفراد وتأخر وعزوف عن الزواج، غلاء في الأسعار واحتكار في السلع، نهب للأموال ولعب بعقول الصبيان والشباب والنساء الباحثين عن كل