{ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ قَالَ: ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ وَ ذَكَرَ رَجُلًا مِّنْ بَنِيْ مَخْزُوْمٍ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِيْ رَبِيْعَةَ - وَ أَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ- عَنْ أَبِيْهِ عَنْ جَدِّهِ} عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ:
قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِيْ غَيْرِ الصَّلَاةِ وَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِيْ غَيْرِ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنَ التَّكْبِيْرِ وَ التَّسْبِيْحِ وَ التَّسْبِيْحُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ وَ الصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ وَ الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِّنَ النَّارِ.
رَوَاهُ الدَّار قُطْنِيُّ فِي الْأَفْرَادِ (1)
وَالْبَيْهَقِيُّ فِيْ شُعَبِ الْإِيْمَانِ. (2)
(1) . لم أعثر على هذا الكتاب.
(2) . أخرجه البيهقي في شعب الإيمان2/413،التاسع عشر من شعب الإيمان هو باب في تعظيم القرآن،فصل في استحباب القراءة في الصلاة:2243