فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 10 من 139

قال في شرح السلم ومعنى كون الإيمان بهم واجبا تفصيلا انه لو عرض عليه واحدا منهم لم ينكر نبوته ولا رسالته، وليس المراد أنه يجب حفظ أسمائهم خلافا لمن زعم ذلك أفاده شيخنا يوسف في فتح القادر المريد اهـ (قوله آخر اليوم) فيه وفيما بعده ما مر من حذف العاطف، وهو من إضافة الصفة الى الموصوف أى وإيماننا باليوم الآخر بأن نصدق بوجوده وبجميع مااشتمل عليه كالحشر والحساب والجزاء والجنة والنار، سمى بذلك لأنه لا ليل بعده ولا نهار، ولا يقال يوم بلا تقييد الا لما يعقبه ليل أو لأنه آخر الأوقات المحدودة أى آخر أيام الدنيا فليس بعده يوم آخر أو لتأخره عن الأيام المنقضية من أيام الدنيا، وأوله من النفخة الثانية الى ما لايتناهى وهو الحق (قوله القدر) قال في المصباح والقدر بالفتح لا غير القضاء الذى يقدره الله تعالى، وقال في شرح التنوير وفى تباين القضاء والقدر أو ترادفهما خلاف اهـ ثم القائلون بالأول اختلفوا في معناهما، والمشهور كما في شرح الأصل ان القضاء إرادة الله الأشياء في الأزل على ما هى عليه في غير الأزل، والقدر إيجاده تعالى الأشياء على قدر مخصوص على وفق الإرادة، فإرادة الله المتعلقة أزلا بأنك تصير عالما قضاء وإيجاد العلم فيك بعد وجودك على وفق الإرادة قدر، وهذا قول الأشاعرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت