وقيل انها مائة و أربعة عشر، وقال السحيمى والحق عدم حصرها في عدد معين بأن يقال انها مائة وأربعة فقط لأنك اذا تتبعت أى فتشت الروايات تجدها تبلغ أربعة وثمانين ومائة فيجب اعتقاد ان لله كتبا من السماء على الإجمال لكن يجب معرفة الكتب الأربعة تفصيلا وهى: التوراة لسيدنا موسى، والزبور لسيدنا داود، والإنجيل لسيدنا عيسى، والفرقان لخير الخلق سيدنا محمد صلى الله وسلم عليه وعليهم أجمعين (قوله ورسل) بسكون السين للضرورة جمع رسول أى و إيماننا برسله تعالى أى وأنبيائه ايضا بأن نعتقد ان لله رسلا وأنهم صادقون معصومون مبلغون حاذقون، فهذه الصفات الأربع تجب للمرسلين، وأما الأنبياء غير المرسلين فلا يكونون مبلغين وانما يجب عليهم ان يبلغوا الناس انهم أنبياء ليحترموا، والصحيح فيهم كما في شرح الأصل الإمساك عن حصرهم في عدد فيجب الإيمان بهم إجمالا وبأنبياء مرسلين مذكورين في القرآن تفصيلا، وهم ستة وعشرون أو خمسة وعشرون وجمعهم في شرح الأصل في قوله:
أسماء رسل بقرآن عليك تجب ... كآدم زكريا بعد يونسهم
نوح وإدريس إبراهيم واليسع ... إسحاق يعقوب إسماعيل صالحهم
أيوب هرون موسى مع شعيبهم ... داود هود عزير ثم يوسفهم
لوط وإلياس ذو الكفل أو اتحدا ... يحيى سليمان عيسى مع محمدهم