فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 11 من 139

ومعنى الإيمان بالقدر الذى هو سادس الأركان ان نعتقد ان الله تعالى قدر الخير والشر قبل خلق الخلق وان جميع الكائنات بقضاء الله وقدره وهو مريد لها، ويكفى اعتقاد جازم بذلك من غير نصب برهان (قوله فخيره الخ) أى فخير القدر وشره ممن قدر عز وعلا، ومعنى خير القدر وشره ان الإيمان والطاعات وجميعع الأعمال الصالحة من خير القدر وان الكفر والمعصية والمخالفة للأوامر وجميع أفعال المعصية من شر القدر كما أفاده الفشنى، وقوله ممن قدر أى ممن اتصف بالقدرة على ذلك وهى صفة تؤثر في وجود الممكن وعدمه، فلا يقال على هذا التفسير ان في البيت من عيوب القافية إيطاء وهو اعادة كلمة الروى لفظا ومعنى بناء على انه من مشطور الرجز لا من كامله لاختلاف الكلمتين اسمية وفعلية مع اختلافهما معنى، وما نقل عن الخليل من ان الإيطاء إعادة كلمة الروى سواء اتحد معناها أم اختلف محله في غيرما اذا اختلف اللفظان اسمية وفعلية مع اختلافهما معنى فلا إيطاء في البيت بل فيه من المحسنات البديعية ما لايخفى وهو رد العجز على الصدر وهو ان يكون أحد اللفظين المكررين أو المتجانسين كما هنا في آخر البيت والآخر في صدر المصراع الأول أو حشوه أو آخره كما هنا أو صدر المصراع الثانى والله أعلم

(فصل) في بيان معنى كلمة التوحيد

مَعْنَى لِلا إلهَ إلاَّ اللهُ لاَ ... مَعْبُوْدَ بِالْحَقِّ سِوَى اللهِ عَلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت