قوله فصل) أى في بيان معنى كلمة التوحيد (قوله معنى الخ) مبتدأ خبره لا معبود الخ، والمسوغ للإبتداء به مع أنه نكرة تخصصه بالوصف أى معنى ثابت لكلمة لا اله الا الله برفع لفظ الجلالة بدل من محل لا مع اسمها لأن محلها رفع بالإبتداء عند سيبويه أو بدل من الضمير المستتر في خبر لا المحذوف والتقدير لا اله موجود الا الله أو بالنصب على الإستثناء (قوله لا معبود بالحق الخ) أى بالمطابق للواقع لا يجوز إنكاره كائن في الوجود سوى الله أى لايستحق ان يذل له شىء مما سواه ويفتقر اليه ما عداه الا الله ، وقوله علا إطناب أى عن كل نقص. هذا و لما فرغ المؤلف من ذكر نبذة من مسائل الأصول أخذ يتكلم على مسائل الفروع فقال:
(فصل) في علامات البلوغ
وَسْمُ بُلُوْغِنَا ثَلاَثَةٌ تَمَامْ ... خَمْسَةَ عَشْرَ سَنَةً وَالإحْتِلاَم
لِتِسْعَةِ الأعْوَامِ فِى اْلأُنْثَى الذَّكَرْ ... وَالْحَيْضُ فِى اْلأُنْثَى لِتِسْعَةٍ تُقَرّ