فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 112 من 139

والمراد بالإعتقاد هنا كما نقله في شرح الأصل عن السويفى الظن ظنا غالبا (قوله ولو أميا) أى وليس الإمام أميا فيما إذا كان المأموم قارئا، بخلاف ما إذا كان أميا أيضا فيصح اقتداؤه بأمى مماثل له في الحرف المعجوز عنه وفى محله لمماثلتهما وإن لم يتفقا في الحرف المأتى به بدلا عنه، وأما إذا لم يتفقا في الحرف المعجوز عنه وفى محله فلا يصح الإقتدا (قوله ولامؤتما) أى ولا يكون الإمام مؤتما أى مأموما بغيره فلا يصح الإقتداء بمقتد (قوله وما تقدم الخ) ما نافية أى ولايتقدم المأموم على إمامه في الموقف أى المكان الذى وقف هو عليه، والعبرة في القائم بعقبيه وفى القاعد بألييه وفى المضطجع بجنبه وفى المستلقى برأسه إن اعتمد عليه وإلا فما اعتمد عليه من الظهر وغيره وفى المقطوعة رجله بما اعتمد عليه نحو خشبتين اعتمد بهما (قوله ولانتقالات له الخ) أى للإمام، ولانتقالات مفعول به مقدم بزيادة اللام لقوله قد عرفا بألف الإطلاق أى المأموم يعنى وأن يعرف المأموم أو يظن انتقالات إمامه ليتمكن من متابعته (قوله واجتمعا في مسجد) أى الإمام والمأموم في مسجد، ويشترط في هذه الحالة أن يمكن الإستطراق عادة إلى الإمام ولو بازورار وانعطاف وإن بعدت المسافة وحالت أبنية نافذة إليه وإن ردت أبوابها وأغلقت مالم تسمر في الإبتداء (قوله إن يقع) بتحريك العين بالكسرة أى إن يقع الإقتداء في مسجد، وهذا صريح بأن اجتماعهما في مسجد ليس بمتعين، بل الشرط اجتماعهما إما في مسجد وإما فيما تكون المسافة فيه بينهما ثلاثمائة ذراع تقريبا كما سيأتى (قوله أو في ثلاثمائة) أى أو اجتمعا في محل تكون المسافة فيه ثلاثمائة ذراع تقريبا من بناء أو فضاء، ويشترط في هذه الحالة أن يمكن الوصول إلى الإمام من غير ازورار وانعطاف وأن لايكون الباب مردودا في الإبتداء ولامغلوقا ابتداء ودواما بخلاف ذلك فيما مر في الحالة الأولى فلا يضر (قوله من أذرع) أى بذارع الآدمى (قوله نية قدوة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت