أى أو جماعة كأن يقول مقتديا أو جماعة (قوله كذا توافق الخ) أى مثل ما ذكر من الشروط توافق نظم صلاتهما أى الإمام والمأموم في الأفعال الظاهرة وإن اختلفا عددا، فلا يصح الإقتداء مع اختلافه كمكتوبة خلف كسوف وعكسه (قوله يحقق) بالبناء للمفعول كما ضبطه المؤلف خبر عن قوله توافق الخ أى يحقق كونه شرطا من شروط القدوة (قوله وأن يتابع) أى المأموم الإمام بأن يتأخر تحرمه عن جميع تحرم إمامه وأن لايسبقه بركنين فعليين عامدا عالما وأن لايتأخر عنه بهما بلا عذر (قوله ولايخالفه الخ) أى وأن لايخالف المأموم الإمام في سنة قبحت فيها المخالفة كسجدة تلاوة وسجود سهو وتشهد أول، فيجب الموافقة فعلا وتركا في الأولى وفعلا لا تركا في الثانية وتركا لافعلا في الثالثة
(فصل) في بيان الصور الممكنة في القدوة
صَحَّ اقْتِدَا الذَّكَرِ اْلأُنْثَى الْخُنْثَى ... بِالذَّكَرِ اْلأُنْثَى بِخُنْثَى أُنْثَى
وَبَطَلَ اقْتِدَاءُ خُنْثَى وَ ذَكَرْ ... بِالْخُنْثَى اْلأُنْثَى فَلَهُ تِسْعُ صُوَرْ
(قوله فصل) أى في بيان الصور الممكنة في القدوة وهى تسع تصح القدوة في خمس منها وتبطل في أربع (قوله صح اقتدا الخ) بالقصر أى صح اقتداء الذكر بالذكر (قوله الأنثى الخنثى) بحذف العاطف فيهما أى وصح اقتداء الأنثى بالذكر واقتداء الخنثى به، فهما مع ما قبلهما ثلاث صور
(فائدة مهمة) ألف خنثى تأنيثية فهو غير منصرف لكن ضميره مذكر وإن بان أنثى نقله الترمسى عن الأسنوى وقد جمعته في قولى:
قال الجمال الأسنوىّ الألف ... في الخنثى تأنيث فلا ينصرف
لكن ضميره مذكر ولو ... بان مؤنثا فهكذا حكوا