فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 121 من 139

قوله فصل) أى في بيان أركان الصلاة على الميت (قوله لجنازة الورى) أى على جنازة الورى أى الخلق (قوله انوين) فعل أمر بنون مؤكدة خفيفة أى انوين أنت أيها المصلى على الميت، ويجب في النية القصد والتعيين لصلاة الجنازة ونية الفرضية، ولا يجب تعيين الميت الحاضر باسم أو نحوه (قوله وكبرا) الألف منقلبة عن النون الخفيفة للوقف (قوله أربعا) تفسير لكمية التكبير أى أربع تكبيرات (قوله إن قدرت) أى فإن عجزت عن القيام قعدت فاضطجعت فاستلقيت فأومأت كما في غير صلاة الجنازة (قوله فاتحة الكتاب) أى أو بدلها عند العجز عنها وهذه القراءة لاتتعين بعد التكبيرة الأولى بخلاف باقى الأركان القولية بل يجوز الإتيان بها في أى موضع بعد التكبيرات الأربع لكن الأفضل بعد الأولى (قوله ثم صلين لطه) أى على طه وهو اسم من أسماء رسول الله، وقرر بعض شيوخى أنه إنما سمى به لأن فضله على أصحابه كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب كما في الحديث والبدر القمر ليلة أربعة عشر، وذلك لأن الطاء عند الأدباء محسوب بالتسعة والهاء بالخمسة فالجملة أربعة عشر و الله أعلم (قوله في ثانية) أى بعد تكبيرة ثانية وجوبا فلا تجزئ بعد غيرها (قوله ثم ادعون للميت) بسكون الياء لغة في الميت بتشديدها غير أن الأولى تطلق على من مات حقيقة والثانية على الحىّ كما قاله الشاعر:

ومن يك ذا روح فذلك ميّت ... وما الميْت إلا من إلى القبر يحمل

هـ أى ادعون له بأخروى (قوله وسلمن) أى بعد الرابعة

(فصل) في بيان دفنه

أَقَلُّ دَفْنٍ حُفْرَةٌ تَحْرُسُهُ ... مِنْ سَبُعٍ تَكْتُمُ رَائِحَتَهُ

وَقَامَةٌ وَبَسْطَةٌ أَكْمَلُهُ ... وَلْيُوْضَعَنْ عَلَى التُّرَابِ خَدُّهُ

أَعْنِى بِهِ اْلأَيْمَنَ ثُمَّ يَلْزَمُ ... تَوْجِيْهُهُ لِقِبْلَةٍ تُعَظَّمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت