قوله فصل) أى في الوضوء، هو بضم الواو أفعال مخصوصة مفتتحة بالنية وبفتحها اسم للماء الذى يتوضأ به في الأشهر وقيل بالفتح فيهما وقيل بالضم فيهما ففيه ثلاثة أقوال ولا خصوصية لها بالوضوء بل هى جارية فيما كان على وزن فعول نحو طهور وسحور كما في ع س على م ر، والأوجه انه معقول المعنى خلافا للإمام قال هو تعبدى لا يعقل معناه لأن فيه مسحا ولا تنظيف فيه اهـ وهذا مردود كما أشار اليه جماعة منهم شارح الأصل بقوله: وانما اختص الرأس بالمسح لستره غالبا فاكتفى فيه بأدنى طهارة.