رفع الحدث كفى وان لم يستحضر ما ذكر لتضمن رفع الحدث لذلك (قوله غسل الوجه) بالرفع عطفا على النية بحذف العاطف وكذا ما بعده، والمراد بهذا الغسل في هذا الباب الإنغسال، والوجه طولا ما بين منابت شعر رأسه وتحت منتهى لحييه بفتح اللام وهما العظمان اللذان تنبت عليهما الأسنان السفلى وما بين أذنيه عرضا، فمنه أى الوجه شعوره كالحاجبين والأهداب والشاربين والعذارين فيجب غسل ظاهر هذه الشعور وباطنها مع البشرة التى تحتها وان كثفت لأنها من الوجه لا باطن الكثيف الخارج عنه، وأما اللحية والعارضان فإن خفا وجب غسل ظاهرهما وباطنهما مع البشرة التى تحتها، وان كثفا وجب غسل ظاهرهما دون باطنهما الا اذا كانا لامرأة وخنثى لندرة ذلك مع كونه يندب للمرأة إزالتهما، ونقل في شرح الأصل انه يجب غسل جزء من ملاقى الوجه من سائر الجوانب اذ ما لايتم الواجب الا به فهو واجب وكذا يزيد أدنى زيادة في اليدين والرجلين لتحقق غسل جميعها اهـ