فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 22 من 139

فائدة] لو خلق له وجهان وجب غسلهما حيث كانا أصليين أو أصليا وزائدا أو اشتبه أو تميز وكان على سمت الأصلى، فلو كان له وجه من جهة قبله وآخر من جهة دبره وجب غسل الأول فقط كما أفتى به الشهاب الرملى (قوله غسل اليدين مع مرفقيه) أى المتوضئ ان كان له مرفقان ولو في غير محلهما المعتاد حتى لو التصقا بالمنكبين وجب غسلهما، ويفرق بين هذا وبين ما لو تأخرت أذناه خلقة بأن صارتا قريبتين من القفا حيث لا يجب غسل ما زاد على ما يكون غاية للوجه من معتدل الخلقة من أمثاله بأن المرفق جزء من اليد وقد علق الغسل بها في الآية مع المرفق وفى الوجه أمر بغسل ما يسمى وجها وهو ما تقع به المواجهة والأذن انما جعلت علامة على حده فإذا خلقت قريبة من القفا فما بينها وبين الوجه لا يقع به المواجهة فلم تشمله الآية والعلامة ليست قطعية حتى يرجع اليها وان خالفت العادة نبه ذلك ع ش. وان لم يكن له مرفقان اعتبر محلهما من معتدل الخلقة من أقرانه، فإن قطع بعض ما يجب غسله وجب غسل ما بقى لخبر"اذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم"ولأن الميسور لايسقط بالمعسور أو قطع مرفقه بأن سل عظم ذراعه وبقى العظمان المسميان برأس العضد وجب غسل رأس عظم العضد على المشهور لكونه من المرفق أو من فوقه ندب غسل عضده لئلا يخلو العضو عن طهارة.ويجب غسل ما على اليدين من شعر وإن كثف وأظفار وإن طالت كيد أو سلعة نبتت في محل الفرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت