فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 25 من 139

قوله واللفظ سنة) اللفظ بمعنى التلفظ مصدر لفظ يلفظ من باب ضرب يضرب أى والتلفظ بها أى بالنية سنة في جميع الأبواب كما قاله حج خروجا من خلاف موجبه في الجميع (قوله ووقتها الخ) أى وزمن النية أول العبادات ما عدا الصوم فإنها متقدمة على الفجر الذى هو أول الصوم لعسر مراقبته، ففى الوضوء زمنها عند غسل أول جزء من الوجه كما قال لدى الخ ولدى مما تلزم إضافتها فقوله غسل الفتى بالجر مضاف اليه وهو مصدر مضاف الى فاعله وجزأ مفعوله ومن الوجه نعت له وقوله ابتدا بحذف الهمزة منصوب على التمييز المحول عن المفعول الذى هو جزأ أى ووقتها في الوضوء عند غسل الفتى ابتداء جزء من الوجه أى أوله فما تقدم عليها منه لاغ وما قارنها هو أوله فتجب إعادة ما غسل قبلها وقيل يكفى قرنها بسنة قبله لكونها من جملة الوضوء والأصح كما في النهاية المنع لأن القصد من العبادات أركانها والسنن توابع وهذا عند عزوبها قبل الوجه فإن بقيت الى غسله فهو أفضل ليثاب على سننه السابقة لأنها عند خلوها عن النية غير مثاب عليها، نعم لو اقترنت النية بالمضمضة أو الإستنشاق وانغسل معه جزء من الوجه أجزأه وان عزبت نيته بعده سواء أكان بنية الوجه وهو واضح أم لا لوجود غسل جزء من الوجه مقترنا بالنية لكن لا يجزئ المغسول عن الوجه على الأصح لأنه لم يغسله بقصد أداء الفرض وهو غسل الوجه فتجب إعادته، نعم قد صرح بصحة النية وإجزاء المغسول كما نقله البجيرمى على المنهج المتولى والرويانى في البحر وصحح أبو على الطبرى في الإيضاح والماوردى في الحاوى صحة الوضوء بهذه النية ولم يوجبا إعادة شىء وعلى هذا فلا يقال ان في وجوب إعادة غسل ذلك الجزء مع الإعتداد بالنية إشكالا ظاهرا من جهة الإعتداد بنية لم تقارن غسلا مفروضا لأن وجوب إعادته يخرجه عن كونه مفروضا ولاتحسب له المضمضة ولا الإستنشاق في الحالين لعدم تقدمهما على غسل الوجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت