كون الجريان معلوما من ذلك فيتجه عده شرطا، والثالث فلرجوعه الى النقاء مما يمنع وصول الماء إلى البشرة لأن إلتصاق الأصابع مانع، والرابع فلأنه ليس مطردا بل عند قلة الماء، والخامس فلأنه لايصلح عده من شروط الوضوء تأمل
(فصل) في الأحداث
نَوَاقِضُ الْوُضُوْءِ كُلُّ بَيِّنِ ... مِنْ قُبُلٍ أَوْ دُبُرٍ إِلاَّ الْمَنِى
زَوَالُ عَقْلٍ لاَ بِنَوْمٍ قَاعِدًا ... مُمَكِّنًا مِنَ الْمَقَرِّ الْمَقْعَدَا
كَذَا الْتِقَا بَشَرَتَىْ أُنْثَى ذَكَرْ ... مَعْ فَقْدِ مَحْرَمِيَّةٍ وَمَعْ كِبَرْ
وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا مِنْ حَائِلِ ... وَمَسُّ مَا لِْلآدَمِى مِنْْ قُبُلِ
أَوْ حَلْقَةِ الدُّبْرِ بِبَطْنِ الرَّاحَةِ ... أَوِ اْلأَصَابِعِ وَ لَوْ بِغَفْلَةِ