فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 7 من 139

كُتْبٍ وَرُسْلٍ آخِرِ الْيَوْمِ الْقَدَرْ ... فَخَيْرُهُ وَشَرُّه مِمَّنْ قَدَرْ

(قوله فصل) أى في أركان الإيمان وهو تصديق القلب أى حديث النفس التابع للجزم سواء كان عن دليل ويسمى معرفة أو عن تقليد بما جاء به النبى صلى الله عليه وسلم مما هو معلوم من الدين بالضرورة بأن تقول تلك النفس: رضيت بما جاء به النبى صلى الله عليه وسلم. ولايعتبر ذلك التصديق في خروج المكلف بالإيمان عن عهدة التكليف الا مع النطق بالشهادتين من القادر عليه كما تقدم، وفى كون النطق شرطا للإيمان أو شطرا منه خلاف، والجمهور علىالأول وعليه فالمعنى انه شرط لإجراء الأحكام الظاهرة فقط كمناكحة وتوارث وغيرهما، فالكافر اذا صدق بقلبه ولم ينطق بهما مع تمكنه منه باق على كفره ظاهرا سواء قلنا بالشرطية أم بالشطرية وأما باطنا فإذا لم يكن امتناعه كبرا أو خوف سبة فهو مؤمن عند الجمهور وكافر أيضا على الثانى، وبه قال أكثر السلف كالحنفى والشافعى كما قال في إنارة الدجى: واذا كان امتناعه كبرا أو حذر سبة فكافر قطعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت