فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 75 من 139

يصح منه أن يخطب ويؤم بالناس ويجوز ذبحه وأكله ويلغز به فيقال لنا خطيب وإمام يذبح ويؤكل (قوله والثان) بحذف الياء وهو جائز حتى في النثر قال تعالى"الكبير المتعال"أى وهو النجس المخفف (قوله بول ذكر الخ) أى بول ذكر محقق لم يتناول قبل الحولين إلا اللبن كما يأتى، فخرج ببوله غيره من سائر فضلاته وبذكر محقق بول الأنثى والخنثى وسيأتى محترز القيدين الأخيرين، وتعبيره بذكر أولى من تعبير الأصل بصبى لما قيل ان لفظ الصبى يتناول الذكر والأنثى وهو من دقائق اللغة كما قاله الترمسى في نيل المأمول (قوله ماطعما الخ) ما نافية وطعما بألف الإطلاق من باب تعب يقع على كل مايساغ حتى الماء وذوق الشىء أى لم يأكل ولم يشرب غير اللبن للتغذى، ولا فرق بين لبن أمه وغيرها ولابين الطاهر والنجس ولو من مغلظ (قوله غير اللبان) بالنصب مفعول طعم، واللبان بكسر اللام اسم اللبن قال الإمام ابن مالك في الأعلام بمثلث الكلام:

وقل لمجرى اللَبَب اللَبَان ... ولبن النسا اسمه لِبان

وخرج باللبن السمن ولو من لبن أمه (قوله سنتين الخ) بالنصب مفعول بما استتم بعده مقدم وما نافية واستتم بزيادة همزة الوصل والسين والتاء مثل أتم كما في المصباح أى ما أتم الذكر سنتين بأن لم يجاوزهما، وتحسبان من انفصاله فلايحسب منهما زمن اجتنانه وإن طال، وهما تقريب فلا يضر زيادة نحو يومين، وخرج بهذا القيد بوله بعدهما وإن لم يأكل ولم يشرب غير اللبن فلا يكون مخففا (قوله وثالث الخ) أى وهو المتوسط في الحكم بين المغلظ والمخفف هو باقى النجاسات مما ليس مغلظا ولامخففا، وهى كثيرة مستوفاة في المطولات ولزيادة النفع إن شاء الله ذكرت منها ما هو مجموع في قولى:

والمتوسطات منها المذى ... والبول والروث ومنها الودى

وسائل الدم ومنها الميتة ... لا الآدمى والحوت والجرادة

منىّ نحو الكلب كل مسكر ... من مائع لاجامد كالخمر

والقيح والقىء مع الألبان ... من غير مايؤكل كالأتان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت