لا الآدمى ثم ما تغيرا ... من فم نائم وما لم يذكرا
قولى وسائل الدم من إضافة الصفة لموصوفها أى الدم السائل بخلاف غيره كالكبد والعلقة، وقولى كالخمر أى ولو محترمة وتقدم ضابطها في فصل ما يطهر بالإستحالة، وقولى ما تغيرا الخ أى وسال إن تحقق كونه من المعدة وإلا بأن تحقق كونه من غير المعدة أو احتمل كونه منها فطاهر وقيل انه طاهر مطلقا وقيل نجس كذلك كما ذكره ابن العماد، وقولى وما لم يذكرا بالبناء للمجهول والألف منقلبة عن النون الخفيفة والفعل المضارع المجزوم بلم يجوز توكيده قليلا كما قاله شيخنا في كتابته على القلائد اللؤلئية نظم الرسالة السمرقندية (قوله كدم) بتخفيف الميم على المشهور أى وإن سال من كبد أو نحو سمك أو بقى على نحو العظام لكنه معفو عنه
(فصل) في بيان إزالة النجاسات
مُغَلَّظًا بَعْدَ انْتِفَا الْعَيْنِ اغْسِلَنْ ... سَبْعًا وَمَرَّةً بِتُرْبٍ يَطْهُرَنْ
وَالرَّشُّ لِلْمَاءِ عَلَى مَا خُفِّفَا ... مَعْ غَلْبَةٍ وَرَفْعِ عَيْنِهِ كَفَى
وَالْمُتَوَسِّطُ عَلَى قِسْمَيْنِ ... عَيْنِى كَذَا حُكْمِى فَأَمَّا الْعَيْنِى
فَمَا لَهُ لَوْنٌ وَرِيْحٌ طَعْمُ ... فَرَفْعُ ذِى اْلأَوْصَافِ طُرًّا حَتْمُ
وَمَا خَلاَ عَنْهَا بِحُكْمِىٍّ سِمَا ... يَكْفِيْكَ مَرَّةً عَلَيْهِ جَرْىُ مَا