فصل) في بيان أركان الصلاة
رُكْنُ الصَّلاَةِ نِيَّةٌ تَحَرُّمُ ... قِيَامُ قَادِرٍ بِفَرْضٍ يُعْلَمُ
قِرَاءَ ةٌ فَاتِحَةً رُكُوْعُهُ ... مَعَ الطُّمَأْنِيْنَةِ وَاعْتِدَالُهُ
مَعْهَاكَذَا السُّجُوْدُ مَعْهَا مَرَّ تَيْنْ ... وَمَعَهَا الْجُلُوْسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنْ
تَشَهُّدٌ ثَانٍ كَذَا فِيْهِ الْقُعُوْدْ ... صَلاَ تُهُ فِيْهِ عَلَى زَيْنِ الْوُجُوْدْ
تَسْلِيْمَةٌ أُوْلَى وَتَرْتِيْبٌ ظَهَرْ ... فَجُمْلَةُ اْلأَرْكَانِ سَبْعَةَ عَشَر
(قوله فصل) أى في بيان أركان الصلاة (قوله ركن الصلاة) أى أركانها (قوله نية) أى بالجنان فلا يجب النطق بها باللسان لكن يسن ليعاون اللسان الجنان فلا عبرة باللفظ مع انتفائها من القلب قال الشيخ عبد الله بن سليمان الجرهزى الشافعى في المواهب السنية وظاهره ولو من العامى وهو ما يقتضيه ظاهر كلامهم لكن فيه عسر فينبغى أن يعتد به الآن أعنى في زماننا اهـ وقوله أن يعتد به أى بالتلفظ فقط مع انتفاء النية في القلب، وعلى الأول فلو اختلف الجنان واللسان كأن نوى بقلبه الظهر وبلسانه العصر فالعبرة بما في القلب كما قال:
واللفظ والجنان حيث اختلفا ... فليعتبر بالقلب من غير خفا