فهرس الكتاب
عند رؤية الإمام، أما ما عدا ذلك من حيث الإلزام فليس هناك أمر واجب، فلو أنك جلست وانتظرت حتى انتهى المؤذن من الإقامة ثم قمت فلا بأس لأن الأمر في هذا واسع، وقد قال الإمام مالك-رحمه الله- وغيره من أئمة السلف إن الناس يختلفون فيهم الكبير وفيهم المريض وفيهم السقيم وفيهم المشغول فإذا تأخروا فإن الأمر يترك لهم على السعة، من قام عند رؤية الإمام فهو على سنة وخير، ومن تأخر لحاجة فإنه لا بأس، بذلك ما لم يفوت على نفسه فضيلة التكبير مع الإمام، والله - تعالى - أعلم.
السؤال الثالث:
في الأذان وعند لفظة (أشهد أن لا إله إلا الله) هل النون تظهر أم تضمر؟
الجواب:
بالنسبة للترتل في الأذان، هذا مبني على الترسل، والترسل في الأذان ترتيله، وهذا مثل الترتيل الذي يكون في الألفاظ في الرواية، ولا يكون على مطلق القول؛ وإنما يقول: أشهد أن لا إله إلا الله. فيدغم وهكذا بالنسبة لبقية ألفاظ الأذان من جهة أمره-عليه الصلاة والسلام- بالترسل في الأذان. وجمهرة العلماء-رحمهم الله- على أن الأذان مرتل ويقال بالترسل وهذا يكون فيه الألفاظ المرتلة الشبيهة برواية القراءة، والله - تعالى - أعلم.
السؤال الرابع:
هل وجوب الصلاة مع جماعة المسجد مرتبط بسماع الأذان؟
الجواب:
منكان قريبًا من المسجد بحيث يسمع النداء بالمؤذن العادي دون وجود