وهؤلاء هم"بيت القصيد"وإياهم أعني بهذه الورقات، والأخوة السائلون لكاتب هذه السطور لا إخالهم إلا أنهم يعنونهم. ولا غرو فهذه الفئة متوفرة بكثرة في الناس وينقصها الوعي حتى يتضح أمامها السبيل للوصول إلى الفقه.
فما هو السبيل ليصل هؤلاء إلى ما يصبون إليه من العلم النافع والفقه في الدين؟
أقول: الطريقة الصحيحة لدراسة الفقه لمثل هذا أن يأخذ بابًا بابًا - دراسة ومراجعة - من عدة مصادر وكلما فهم بابًا وأتقنه تمامًا انتقل إلى الذي يليه - وهكذا - دواليك إلى أن يأتي على أبواب الفقه كلها.
والأولى: أن يبدأ بالعبادات: الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، ثم ينتقل إلى المعاملات.