ويجب أن نلاحظ ما يحدث أحيانًا من تداخل بين معطيات بعض الفصول، فإن عددًا من الشهادات التي تنصب على شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم مثلًا، قد ترتبط بشكل من الأشكال، بجانب ما من جوانب القرآن الكريم أو الإسلام، أو غيرهما من الموضوعات، وبالعكس. ومهما يكن من أمر فإن تصنيف الشهادة في مواضعها التي يلحظها القارئ إنما يعتمد على مركز الثقل فيها.
هذا وقد رتب الشهود في كل فصل وفق التسلسل الأبجدي لأسمائهم كما نظمت النصوص بالنسبة لكل شاهد وفق سياقها في المصدر المعتمد، وليس وفق الموضوعات الفرعية التي تعالجها، وذلك من أجل سهولة الرجوع إلى المصدر المعني، وأعطي لكل شهادة رقم خاص، وفي حالات محدودة، اعتمد القوس المربع [ ] الذي يخترق النص بإيضاح: أو ربط ما لتمييزه عن سياق النص، كما أن النقاط (...) التي تسبق النص أو تتخلله أو تختتمه، أريد بها التأشير على مكان الحذف في النصّ.
ولقد وردت بعض أسماء الأعلام التي تبدأ بحرف G الإنكليزي (مثل Gibb) حسب رسم الحرف في المصدر المعتمد، حينًا بالغين (غب) ، وحينًا بالكاف (كب) أو الكاف الفارسية (كَب) وحينًا بالجيم (جب) التي تلفظ لدى المصريين بالكاف الفارسية. وحبّذا لو تم الاتفاق بين المترجمين العرب على رسم موحّد لهذا الحرف المربك.