فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 486

"الشريعة [الإسلامية] لا تفرّق بين ما هو ديني وبين ما هو دنيوي. إنها تنص على صلات الإنسان بالله وعلى واجباته نحو الله وتنظّمها كما تفعل في شأن صلات الإنسان بأخيه الإنسان. وجميع أوامر الله ونواهيه - فيما يتعلق بالأمور الدينية والمدنية وسواها - مثبتة في القرآن. وفي القرآن ستة آلاف آية أو تزيد يتعلق نحو ألف آية منها بالتشريع.." (4) .

"الفقه يمكن أن ينظر إليه على أنه علم إسلامي خالص. وهو - بخلاف عدد كبير من العلوم كالرياضيات والطب والفلسفة - كله نتاج البيئة الإسلامية نفسها. ثم إننا لا نكاد نلحظ في تطوره أثرًا من الفكر الهندي الإيراني أو الفكر الهندي الأوروبي. ومؤسس علم الفقه في الإسلام لم يلتفت إلى الاستعانة بالقانون الروماني ولا بالفلسفة اليونانية.." (5) .

الإسلام منهج حياة ، ص 9 .

نفسه ، ص 10 .

نفسه ، ص 53 .

نفسه ، ص 95 - 96 .

نفسه ، ص 100 - 101 .

عامر علي داود

".. بفضل دراستي الحرّة البعيدة عن كل تعصّب مقيت أصبح إيماني بهذا الدين [الإسلام] قويًا راسخًا. لقد آمنت برسالة القرآن، وأحسست أن الإسلام هو دين الفطرة والكمال، أنزله الله على قلب آخر الأنبياء وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم. لقد اكتشفت أن الإسلام يخاطب الناس مباشرة ودون أية واسطة من أي نوع. من أجل ذلك كان هذا الدين متمشيًا مع الفطرة البشرية" (1) .

"إن الإسلام يخاطب الإنسان الكامل. وهكذا أيقنت أن هذا الدين هو خير الأديان جميعًا. لقد شرعت في التحدث عن معتقداتي الجديدة، حول الإسلام والنصرانية وصارحت بها العديد من العلماء المرموقين والقسس المعروفين، وكنت صريحًا وصادقًا في مناقشاتي معهم. لقد سألت القسس لماذا يخدعون الناس بإخفاء الحقيقة ولا يخبرونهم بوضوح وصدق أن محمدًا صلى الله عليه وسلم هو رسول الله ؟ ولما سمعوا مني ذلك غضبوا ولكنهم لم يستطيعوا أن يحيروا جوابًا" (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت