فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 486

وتبقى المحاولة بمثابة عمل ناقص، أو مشروع مفتوح، قابل دومًا للإضافة والإغناء، ولئن أخطأت أو قصّرت فإني ألتمس من القارئ الصفح الجميل.

وإلى الله وحده نتوجه بالأعمال

الموصل: عماد الدين خليل

دراسات في حضارة الإسلام، ص 235 - 236 .

يجب أن نتذكر أن الشهادات (السلبية) تتضمن هي الأخرى طبقات عدة يلي بعضها الآخر، هبوطًا، فهنالك طبقة التشويه، فالتشكيك فالنفي الذي مارسه العقل الغربي كثيرًا إزاء ما يعتبر في المنظور الإسلامي من قبل البداهة والحقائق المسلّم بها. انظر بحثًا للمؤلف بعنوان: (المستشرقون والسيرة النبوية: بحث مقارن في منهج المستشرق البريطاني المعاصر مونتغمري وات) (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس 1985) .

الطبعة الثالثة (المزيدة والمنقحة) ، دار المعارف، القاهرة، 1964 - 1965م.

المدخل

[ شهادة العقل الغربي: الحواجز والقيمة ]

لابدّ من الاعتراف - منذ البدء - بأن العقل الغربي، بسبب: من حيويته وتوقّده، يمثل - عبر القرن الأخير على وجه الخصوص - مركز ثقل خطير في دائرة التصوّر والفكر والحياة. وبما أن"الدين"- ابتداء - يقدم برنامجًا للفكر وتصورًا للحياة، فإن تفحّص موقف هذا العقل من الدين، يعد ضرورة بالغة إذا ما أريد وضع اليد، بشكل محدّد، على المساحة التي احتلها، ويحتلها وسيحتلّها الدين في خارطة الوجود البشري.

هذه مسألة ذات طابع عام يتضمن مطلق الأديان. وبما أن العقل الغربي قد قال كلمته - أكثر من مرة - في الدين المسيحي الذي يعدّ - إلى حد كبير - القوة الدينية الوحيدة الموازية للإسلام، في الديمومة والانتشار، وبما أن هذا العقل قد أعلن أكثر من مرة، رفضه للنصرانية وانسلاخه عنها بسبب من نقاط الارتطام العديدة بينه وبينها، فإننا نريد أن نتفحّص هنا بعض ما يريد أن يقوله في الدين الآخر: الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت