فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 486

"لو أدرك هذا العالم التائه جوهر المبادئ الإسلامية لوجد فيها خير كفيل لحلّ معظم الأدواء البشرية الحالية ولما احتاج إلى عصبة أمم أو نظائرها من الاتجاهات لنشر مبادئ السلم والتعاون لأن الإسلام يضم بين تعاليمه أنبل مبدأ وأمتن أساس لتوطيد عرى العلاقات السلمية بين الأمم.." (8) .

في طريقي إلى الإسلام ، 1 / 52 .

في طريقي إلى الإسلام ، ص / 52 - 53 .

في طريقي إلى الإسلام ، 1 / 55 .

في طريقي إلى الإسلام ، 1 / 71 - 72 .

في طريقي إلى الإسلام ، 1 / 74 - 75 .

في طريقي إلى الإسلام ، 1 / 77 .

في طريقي إلى الإسلام ، 1 / 80 .

في طريقي إلى الإسلام ، 1 / 69 .

لويس سيديو

"من شأن مبدأ التوحيد الجليل، الذي نشر بين قوم وثنيين، أن يضرم الحمية في النفس المتحمسة العالية، ويسود هذا المبدأ القرآن، وإليه يعود إبداعه، ويجعل محمد [صلى الله عليه وسلم] هذا المبدأ أساس دينه، وإليه يرجع سبب سموّه على جميع الأديان. ويبدو هذا التوحيد المحض جازمًا تجاه علم اللاهوت الذي تورّط في الفرق النصرانية بعد أن زاد عددها بفعل البدع، ولا مراء في أن عظمة الله العلي وقدرته وحكمته وعدله وحمله أمور تستوقف أنظار ذوي النفوس المثقلة بالأباطيل، و (أحد، أحد) كان وعي المسلمين ببدر، ولا تخلو سورة في القرآن من قول: .. بالتوحيد: (1) ."

".. إن المبدأ الذي يحتويه [القرآن] لم يكن من نوع قضاء القدماء، ولا من نوع قدر بعض المذاهب الحديثة، فليس في القدر الإسلامي ما يميت شجاعة المسلم أو يؤدي إلى فتور همته، فهذا القدر مرادف لسنة الكون التي تهيمن على جميع الناس وتضع حدًا لأعمالنا.. وهنالك من المبادئ ما يؤدي إلى أسوأ النتائج عند سوء فهمها، فما أعظم الفرق بين تأثير مبدأ القضاء والقدر في قوم حطهم الاستعباد وتأثيره في قوم حمس مقاديم لا يبتغون غير الحرب والفتوح" (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت