فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 486

".. الصلاة تمسك الإسلام بغير هياكل وتضمن دوامه بغير كهّان" (3) .

".. لا ترى [في الإسلام] سلسلة مراتب ولا طوائف كهنوتية ولا طبقات ذات امتيازات" (4) .

".. اختار [المسلمون بعد وفاة محمد صلى الله عليه وسلم] زعيمًا ليحمل الناس على احترام الشريعة فأبدعوا سلطانًا ساميًا خضع له العرب بلا جدال. ولا يعني هذا أن العرب أحدثوا نظامًا استبداديًا يقوم به فرد، وإنما أقاموا حكومة شعبية مستندة إلى شريعة إلهية يديرها ولي أمر منتخب مقيد في سلطته، فحُصر عمل ولي الأمر هذا في وضع نظم للأمن ولوظائف الدولة وواجباتها ولشؤون الحرب دون سنّ القوانين ما دام القرآن قد قيد أمراء المسلمين بربطه النظام الاجتماعي بالدين" (5) .

تاريخ العرب العام ، ص 88 .

تاريخ العرب العام ، ص 92 .

تاريخ العرب العام ، ص 104 .

تاريخ العرب العام ، ص 117 .

تاريخ العرب العام ، ص 123 - 124 .

شاخت (1)

"من أهم ما أورثه الإسلام للعالم المتحضّر قانونه الديني الذي يسمى (بالشريعة) والشريعة الإسلامية تختلف اختلافًا واضحًا عن جميع أشكال القانون إلى حدّ أن دراستها أمر لا غنى عنه لكي نقدر المدى الكامل للأمور القانونية تقديرًا كافيًا.. إن الشريعة الإسلامية شيء فريد في بابه، وهي جملة الأوامر الإلهية التي تنظم حياة كل مسلم من جميع وجوهها، وهي تشتمل على أحكام خاصة بالعبادات والشعائر الدينية كما تشتمل على قواعد سياسية وقانونية.." (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت