فهرس الكتاب
قال القران بدا من الرحمن
هو قوله وكلامه منه بدا
لفظًا ومعنى ليس يفترقان
سمع الأمين كلامه منه وأداه
إلى المختار من إنسان
فله الأداء كما الأدا لرسوله
والقول قول الله ذي السلطان
هذا الذي قلنا وأنتم إنه
عين المحال وذاك ذو بطلان
فإذا تساعدنا جميعًا أنه
ما بيننا لله من قرآن
إلا كبيت الله تلك إضافة
المخلوق لا الأوصاف للديان
فعلام هذا الحرب فيما بيننا
مع ذا الوفاق ونحن مصطلحان
فإذا أبيتم سلمنا فتحيزوا
لمقالة التجسيم بالإذعان
عودوا مجسمة وقولوا ديننا
الإثبات دين مشبه الديان
أولا فلا منا ولا منهم وذا
شأن المنافق إذ له وجهان
هذا يقول مجسم وخصومه
ترميه بالتعطيل والكفران
هو قائم هو قاعد هو جاحد
هو مثبتُ تلقاه ذا ألوان
يوما بتأويل يقول وتارة
يسطو على التأويل بالنكران
فصل
ثم ذكر الاباضي ص 101 - 103 سبًّا آخر لابن حجر الهيتمي في شيخ الإسلام ابن تيمية .
وفي ص 104 - 105 لأحمد الغماري وبعض السفلة الآخرين , فيه رحمة الله .
وجوابه:
أن الهيتمي قد تبينت حاله وكذبه فلا حاجة للاطالة .
أما أحمد الغماري فدجال من الدجاجلة وقبوري مخرف , ومن هو يؤخذ بكلامه ؟! وعمومًا ذم هؤلاء لشيخ الإسلام مفخره له , كما قال الشاعر:
فذمك للشيخ التقي فضيلةٌ ورفع له في قدره حين يٌذكر
ولست له كفوا فترميه بالهجا وهل يستوى أعمى ومبصر
ولن يستوي الشخصان هذا موحد وهذا جهول قلبه متغير
فصل
ثم ساق الاباضي ص103 , نص النصيحة المنسوبة كذبا للذهبي , وفيها أنه نصح شيخ الإسلام ابن تيمية , وغلظ القول عليه إلخ تلك الترهات .
ومما يبين كذبها عدة أمور منها:
أحدها: ركاكة أسلوبها فلا الأسلوب أسلوب الذهبي ولا الألفاظ ألفاظه .
الثاني: لم يأت في هذه الرسالة , تصريح بمن أُرسلت إليه فكيف يقال إنها أرسلت لشيخ الإسلام شيخ المرسل وصاحب الفضل عليه .