فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 120

الثالث: من عرف الذهبي وقرأ تراجمة لشيخ الإسلام ابن تيمية عرف منزلته عنده حنى إن أعداء شيخ الإسلام يعدون الذهبي متعصباُ له , بل يعدونه حنبليًا لذلك كما فعل السبكي ويقولون هو شافعي في الفروع فقط .

الرابع: لم ينسبها أحد من العلماء إلى الذهبي ممن اعتنى بمصنفات الذهبي وإنما وجدت بخط ابن قاضي شهبة ثم السخاوي , وهما من أعداء شيخ الإسلام .

الخامس: وصفه لشيخ الإسلام بصفات , قد صرح الذهبي بضدها في تراجمه , كوصفه له بالازدراء لغيره , والاعجاب بنفسه , ومدحه لها مما لا يليق بشيخ الإسلام ولم يعرف عنه بشهادة الذهبي نفسه .

السادس: مرثية الذهبي لشيخ الإسلام بعد موته وهي مرثية جميلة هي:

ياموت خذ من أردت أو فدع

محوت رسم العلوم والورع

أخذت شيخ الإسلام وأنقصمت

عُرى التقى واشتفى أولو البدع

غيبت بحرا مفسرا جبلًا

حبرا تقيا مجانب الشبع

فإن يحدِّث (( فمسلمٌ ) )ثقة

وأن يناظر فصاحب (( اللُّمع ) )

وإن يخض نحو سيبويه يفه

بكل معنى في الفن مخترع

وصار عالي الإسناد حافظة

كشعبة او سعيد الضٌّبعي

والفقه فيه فكان مجتهدًا

وذا جهادٌ عارٍ من الجزع

وجوده الحاتمي مشتهر

وزهده القادري في الطّبع

أسكنه الله في الجنان ولازال

علينا في أجمل الخلع

مع مالك والإمام أحمد

والنعمان والشافعي والنخعي

مضى ابن تيمية وموعده

مع خصمه يوم نفخة الفرع

وقد صنف الشيخ محمد بن إبراهيم الشيباني , رسالة في نقض هذه النصيحة المنسوبة للذهبي , سمّاها (( التوضيح الجلي . في الرد على النصيحة الذهبية المنحولة على الإمام الذهبي ) )

فلتراجع .

فصل

ثم ذكر الاباضي في ص102 وص 108 وص 109 وص 112 كلاما له ولغيره من ضلال المبتدعة في سب أهل السنة , وانهم ينتسبون إلى الإمام أحمد بن حنبل رحمة الله , وهم أبعد الناس عنه , فهم ليسوا على اعتقاده بزعمهم , ومن ذلك قول الاباضي ص 113:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت