فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 120

( وقد دلّ القران والسنة على قبول أخبار الآحاد من غير تفريق ما يتعلق بالعقائد , وما يتعلق بالأحكام . وهذا هو قول أهل السنة والجماعة من لدن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا , وإنما خالف في ذلك بعض أهل البدع , ومن تبعهم من المتفقهه والمقلدين , وغيرهم من العصريين المتكلفين , فزعموا أن أخبار الآحاد لا يُؤخذ بها في العقائد , وهذا قول لا دليل عليه , وما ليس عليه دليل , فليس عليه تعويل , والأدلة من القران و السنة وأفعال الصحابة رضي الله عنهم تقتضي التسوية بين العقائد والأحكام وغيرها , مما يتعلق بأمور الدين , فأما الأدلة من القران ففي اياتٍ كثيرة منها ) ثم شرع الشيخ في ذكر عدة آيات في ذلك ثم قال:

( وأما الأدلة من السنة ففي أحاديث كثيرة منها ) ثم شرع في ذكر جملة منها ثم قال:

( وأما قبول الصحابة رضي الله عنهم لأخبار الآحاد وعملهم بها فهو مشهور عنهم وقد جاء في ذلك أحاديث كثيرة منها ) ثم شرع في ذكر طرف منها ) *

فصل

قال الاباضي ص100 -101:

( واعجب من ذلك وأغرب , انهم يردُّون أحاديث الشيخين متى حلا لهم ذلك ولو كانت موافقه لنص الكتاب والمتواتر من سنة النبي الأواب صلى الله عليه وسلم .. كما صنع الشيخ الحراني عندما رد حديث(( كان الله ولم يكن شيء غيره ) )الذي رواه الإمام البخاري وغيره , حين رآه مخالفا لمشربه العكر , وقوله النكر القائل (( إن العالم قديم بالنوع ) )تبعًا لأرسطو طاليس وفلاسفة اليونان , وحثالة الهندوس البوذية البرهمية , مع أن هذه الرواية صحيحة ثابتة , وقد ردّ عليه كثير من العلماء بسبب ذلك وفسقوه وضللوه و بدّعوه وشنعوا عليه )) أ.هـ .

ثم نقل كلامًا لابن حجر الهيتمي فيه تقرير ذلك الكذب .

والجواب من وجوه:

(1) * انظر (( الإجابة الجلية على الأسئلة الكويتية ) )للشيخ حمود التويجري ص 25 - 33 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت