فهرس الكتاب
أم عقليًا . فها هم يردون أحاديث رؤية الله عز وجل في الآخرة وهي متواترةُ رواها جمع من الصحابة رضي الله عنهم منهم:
1-أبوبكر الصديق
2-و عبد الله بن عباس .
3-و جرير بن عبد الله البجلي .
4-و أبوهريرة .
5-و أبوسعيد الخدري.
6-و صهيب الرومي .
7-و أبورزين العقيلي .
8-و أبو موسى الأشعري .
9-و عبد الله بن مسعود .
10-و أنس بن مالك .
11-وجابر بن عبد الله .
12-وعدي بن حاتم .
13-وأبو أمامة الباهلي .
14-وعمارة بن رويبة .
15-وعمار بن ياسر .
16-وعبدالله بن عمر بن الخطاب .
17-وعبدالله بن عمرو بن العاص.
18-وأبي بن كعب .
19-ولقيط بن عامر .
20-وحذيفة بن اليمان وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين .
وهاهم يقبلون أحاديث الآحاد إذا كانت موافقةً لهواهم كقوله صلى الله عليه وسلم (( سباب المسلم فسوق ُ وقتاله كفر ) )ويستدلون به على تكفير الموحدين وإخراجهم من الملة . وهكذا جميع شأنهم ( فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين (.
إن معتقد أهل السنة والجماعة - ولله الحمد - معتقد صحيح لا ريب فيه , تناقله الأئمةُ جيلا بعد جيل , وعصرًا بعد عصر , وأخذهٌ كلُّ خلف عن سلفه فتراهم يروون عقائدهم بأسانيدهم الصحيحة , ويروون معها أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الشاهدة بذلك , وأقول الصحابة رضي الله عنهم , وأقوال التابعين لهم بإحسان وتابعيهم وهكذا .
وإنك تعجب أشد العجب من هؤلاء المبتدعة , الذين يزعمون أن أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفيد العلم في أبواب العقائد ,ثم تراهم يرجعون في ذلك إلى خيالاتهم الذهنية وأفتراضاتهم العقلية , وإلى ما تلقوه عن أسلافهم أهل الفلسفة والزندقة .
(1) هذا إذا قلنا بقولهم: إن أخبار الآحاد لا تفيد القطع . أما قولنا فهو ما قررناه فيما سبق , والله أعلم