فهرس الكتاب
قال ابن القيم في (( نونيته ) )ص84 - 85:
هذا وخامس عشرها الإجماعٌ من
رسل الإله الواحد المنان
فالمرسلون جميعهم مع كتبهم
قد صرحوا بالفوق للرحمان
وحكى إجماعهم شيخ الورى
والدين عبدالقادر الجيلاني
وأبو الوليد المالكي أيضا حكى
اجماعهم أعني ابن الرشد الثاني
وكذا أبوالعباس أيضا قد حكى
إجماعهم علمُ الهدى الحراني
وله اطلاع لم يكن من قبله
لسواه من متكلم ولسان
هذا ونقطع نحن أيضا أنهُ
إجماعهم قطعا على البرهان
ولكن (( وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون ) )سورة يونس 101
ولو بعث النبي صلى الله علية وسلم مرةً أخرى , وقال لهم ذلك ما أظنه سينفعهم , ولن يؤمنوا إلا ان يشاء الله , فهذا أخوهم عمرو بن عبيد المعتزلي , ذُكر له حديث رواه الأعمش فلم يستسيغه عقلهُ فقال: لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته ولو سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يقول هذا لرددته , ولو سمعت الله يقول هذا لقلت: ليس على هذا أخذت ميثاقنا . ( ومن يضلل الله فما له من هاد ) الرعد 33.
فصل
ثم قال الإباضي ص12:
(( هذا وكما أنهم كذبوا على رسول الله صلى الله علية واله وسلم وصحابته رضوان الله عليهم في هذه المسألة وغيرها , كذلك كذبوا على الأئمة الأربعة حيث نسبوا إليهم القول بالاستواء الحسي , واليك بيان ذلك ) ).
وأقول:
ما نقلنا عن رسول الله صلى الله علية وسلم وصحابته في هذه المسأله , منقول بالتواتر , وبأسانيد صحيحه , ولم نكذب عليهم وإنما الكذب من صفة الفرق الضالة أمثالكم كما قال الشاعر:
إذا ساء فعلٌ المرء ساءت ظنونه
وصدّق ما يعتادهُ من توهم .
ثم قال الإباضي:
( 1. الإمام أبو حنيفة:
نسبوا إليه أنه قال:
من قال لا اعرف ربي في السماء أم في الأرض فقد كفر لأن الله يقول (( الرحمن على العرش استوى ) )وعرشه فوق سبع سماوات .
ثم ذكر الإباضي أن في إسناده أبا مطيع البلخي وأنه كذاب ..الخ .
وجوابه: