فهرس الكتاب
: (وكل الله بقبر الحسين أربعة الآف ملك شعث غير يبكونه إلى يوم القيامة!) ، وفي التهذيب للطوسي [2/ 16، ووسائل الشيعة: 10/ 322] قال: وليس شيء في السموات إلا وهم يسألون الله أن يؤذن لهم في زيارة الحسين ففوج ينزل وفوج يعرج).
قلت: وهذه العقيدة تغذي شرك القبور، وإقامة المآتم على الحسين رضي الله عنه.
-ومن معتقدهم في الملائكة قولهم: بأن الملائكة خدم لأئمتهم ومحبيهم، ففي بحار الأنوار [26/ 335] قالوا: (إن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا) . وفي بحار الأنوار [26/ 356] قال أبو عبد الله: (إن الملائكة لتنزل علينا في رحالنا وتتقلب على فرشنا، وتحضر موائدنا، وتأتينا من كل نبات في زمانه رطب ويابس ... إلخ) .
قلت: رد هذه الفرية شيخ الإسلام ابن تيمية فقال: (فتسمية جبريل رسول الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم خادمًا عبارة من لا يعرف قدر الملائكة وقدر إرسال الله لهم إلى الأنبياء .. ) [2/ 158] . ثم هو مخالف لكلام الله، فالله يصفه بأنه رسول كريم، والشيعة الإمامية تصفه بأنه خادم! فأي الوصفين أحق بالأخذ والاعتبار؟.
-ومن معتقدهم في الملائكة: أنها لم تشرف -أي الملائكة- إلا بولاية علي [الاحتجاج للطبرسي: ص31، وبحار الأنوار: 26/ 338] . وأن لا هم لها إلا الصلاة والسلام على الأئمة: فـ: (ليس لهم طعام ولا شراب إلا الصلاة على علي بن أبي طالب ومحبيه، والاستغفار لشيعته المذنبين) [بحار الأنوار: 26/ 349] .
هذا بعض ما لدى الشيعة الإمامية نحو ملائكة الله الكرام الكاتبين، جعلوهم خدم لهم ولا هم لها إلا الاستغفار للشيعة والعناية بها وزيارة أئمتها والبكاء على قبورها!. فنسألك اللهم لزوم صراطك المستقيم حتى نلقاك.
22 -الإيمان بالكتب في عقيدة الشيعة الإمامية.
بسم الله منزل الكتاب.
أنزل الله جل وعلا كتبًا على بعض رسله، وقد قص الله علينا من أخبارها ونبأنا عن بعضها، فأنزل الزبور على داود، والتوراة على موسى، والإنجيل على عيسى، والصحف على إبراهيم، والقرآن على محمد عليهم الصلاة والسلام.