فهرس الكتاب
عنها ربع الدنيا، فربعها لها، وأمهرها الجنة والنار، تدخل أعداءها النار وتدخل أولياءها الجنة) [المعالم الزلفى: ص350] .
قلت: ما أسخف عقول تصدق بهذا، فكيف تكون الجنة مخلوقة من نور الحسين، وهي قبل كانت مهرًا لفاطمة!!، ألا تستيقظ الشيعة من سباتها وغفلتها وانسياقها وراء هذه الشنائع التي يعلم بطلانها الأطفال؟. ثم أين نذهب بالنصوص الكثيرة في القرآن والسنة والتي لا تدع مجالًا للشك بأن الله هو المتصرف في خلقه يدخل من يشاء الجنة برحمته، ويدخل من يشاء النار بعدله.
-وفي الاعتقادات للمجلسي [39 - 94] قال: يجب الإقرار بحضور النبي والأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم عند موت الأبرار والفجار والمؤمنين والكفار، فينفعون المؤمنين بشفاعتهم في تسهيل غمرات الموت وسكراته عليهم، ويشددون على المنافقين ومبغضي أهل البيت صلوات الله عليهم، ولا يجوز التفكر في كيفية ذلك إنهم يحضرون -كذا- في الأجساد الأصلية أو المثالثة أو بغير ذلك!).
قلت: الآيات القرآنية والسنن النبوية الصحيحة، نصت على أن الملائكة هي التي تحضر ساعات النزع، فتشدد على الكفار، وتهون على المؤمنين الأبرار. وأما حضور الأئمة الاثني عشر فليس له وجود إلا في كتب الشيعة!. فكيف يخفى هذا الأمر الجلل عن جل الأمة وعلمته الشيعة!. وعلى قولهم: فإن تخفيف سكرات الموت تكون على الشيعة الإمامية ومن تابعه فقط، وغيرهم مسلمهم وكافرهم يعذب، وعندهم ما ثم مسلم إلا هم ومن دان بدينهم، وأهل السنة عندهم كفار لأنهم ممن يبغض آل البيت! فأهل السنة مشدد عليهم في النزع لا محالة!.
-وجاء في أصول الكافي [2/ 606] ، والمعالم الزلفى [ص133] : عن حفص قال: سمعت موسى بن جعفر يقول: الرجل يحب البقاء في الدنيا؟ قال: نعم، فقال: ولم؟ قال: لقراءة قل هو الله أحد. فسكت عنه فقال له بعد ساعة: يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا ولم يحسن القرآن علم في قبره ليرفع به الله من درجته، فإن درجات الجنة على قدر آيات القرآن).
قلت: وهذه من فرائد الشيعة الإمامية، فإن العمل ينقطع بعد الموت، إلا ما استنثي من صدقة جارية، أو ولد صالح يدعو له، أو علم ينتفع به.
وفي هذه الرواية دعوة مبطنة إلى تجاهل كتاب الله في الدنيا، إمعانا في إضلال الشيعة وإبعادهم وصرفهم عن تلاوة كتاب الله وحفظه.